Category Archives: Arabic العربية

اسرار اطالة العمر

 ان مساله اطاله العمر هو من المسائل الذي تحتاج لوقفه ودراسة وانه لمن الممكن  اطاله العمر ان لم يتعرض الشخص لحادث او عدوى،  وانه لمن المؤكد ان المؤكد من نهج الطب القائم حالياً  يحتاج لإعادة دراسة و طرح لأنه مع ازدياد وسائل الرفاهية والرخاء  يحتاج الانسان لمزيد من وسائل العناية والصحة فلم تكن العربات القديمة تحتوي وسائل الرفاهية كما هو الان وقس على ذلك ، إن المعمرين الذين تسمع عنهم في  ما يسمى المناطق الزرقاء blue zone نشأت على عادات وتقاليد غذائية  اهلتهم لان تطول اعمارهم ، فالمشي على الحبال مهاره قد تكتسب من الصغر وتحتاج لمجهود اكبر ان تتعلمها عند الكبر وهنا نجد ان أخصائية التغذية واللياقة البدنية و مؤخراً خبراء إطالة العمر  كل يدلو دلوه  ، حتى  انه المنظومة الطبية او الطب الحديث اصبح بحيره هل يتعامل مع علاج الشيخوخة واطاله العمر على انه امر واجب او الاكتفاء بعلاج الامراض والأعراض ، فالفرد  لا يستطيع دخول المستشفى ومقابله الطبيب ويطلب منه علاج الشيخوخة او شيء لاطاله العمر ولكن ان كان في بلد ذا رفاهيه او رخاء فقد يستطيع التوجه لمقدمه هذه الخدمة ،  وليس للشيخوخة اعتراف كمرض  من  منظمه الصحة العالمية فلا رمز مباشر لها ولكن هناك رموز غير مباشره في التصنيف الدولي للأمراض   

ICD

International classification of disease

 مثل رمز

R54:senility

XT9T: age related disease

 

 وقد يكون الحديث عن اطاله العمر به شيء من الطيش او عدم الواقعية خاصه في البلاد ضعيفة الاقتصاد وقليله الابتكار ، كذلك يجد البعض انه من الأولى ايجاد  طرق لعلاج الامراض ثم التفكير بإطالة العمر ، لكنني ارى انه الاتجاه بصوب طرق اطاله العمر سيجعل الطرق صحيحه لعلاج الامراض او تأخير ظهورها وهذا ما يؤكده الكثير من خبراء الصحة فلا ينبغي علينا اهمال صيانه العربة او اساءه استخدامها لكي لا تذهب لإصلاحها ودفع مبالغ باهضه لإصلاح  ، بالرغم من ان منظمه الصحة العالمية وحتى مصدري الطب الحديث على استحياء من تغير توجيه توجهاتهم للاعتماد على اساليب اطاله العمر خاصة أن مجمل العالم مازال فقير، فكثير من دول العالم  لم تحصل على اساسيات الحياه مثل المنازل الحديثة او الصرف الصحي او الماء الصالح للشرب او حتى الاطباء او الدواء الا انه من اهم مؤشرات سعادة الدول المتقدمة هو طول العمر بالإضافة الى الدعم الاجتماعي وقله الفساد والناتج الاجمالي والمحلي للفرد وهو ما يتسابق عليه الدول المتقدمة ، وهذا لا يعني ان اطاله العمر تحتاج ان تكون ثريا بالضرورة فنجد  كثيرا من المعمرين هم المتوسطين الدخل ولكن تسخير المال من اجل صحه افضل هو من الممكن والمناسب جدا ، وان توصلنا اليوم لحلول لاطاله العمر سنفكر لاحقا لحلول للخلود وان لم نبدأ لم نصل ، وبالفعل تجد ان الصين واليابان وكوريا وسنغافورة وامريكا الشمالية واستراليا واوروبا بفعل تقاليدهم الغذائية والصحية القديمة او الحديثة قد حققوا نتائج في اطاله العمر والصحة ، حتى ان بعض الشعوب العربية ذات الحضارة قد اكتسبت بعض العادات الغذائية و الأطباق و الوصفات الشعبية  ، فمثلاً الاكثار من استهلاك زيت الزيتون والحامض والبقوليات دون غيرها من الشعوب هو دليل على التقدم الفكري والوعي الصحي، فطرق الطهي و اعداد الطعام التاريخية و التراثية  التي لم تأتي من المختبرات او مراكز بحثيه هو دليل على الوعي و التقدم ، و على الرغم من التقدم العلمي الذي وصل لمرحله زراعه و تخليق  الخلايا الجذعية وغير الجذعية  والخرائط الجينية  و الطب الدقيق و الشخصي ، إلا انه مازال نوع الغذاء و كمه  من اهم العوامل التي تحدد صحته وطول العمر ،  لذا ان الدقة في انتقاء  نوع الغذاء من  رفوف المتاجر افضل من الدقة في انتقاء نوع الدواء من ارفف الصيدليات ، فعمل على طلب الاطلاق الصحية من نادل المطعم بدل من طلب الدواء من الطبيب ،  واتبع تعليمات مدرب اللياقة البدنية بدل من اتباع تعليمات الطبيب ، فليست المشفى بفندق وليس الدواء طعاما  فالرعاية الصحية لا تحرز سوى 10% من المحافظة على الصحة او اطاله العمر و 50 % تحدده عوامل جينية و 40 % تحدده عوامل اجتماعيه ،  لذا من المهم الانتباه للعوامل الاجتماعية وهي خبرات الطفولة المبكرة ،  التعليم ،  بيئة العمل ، دعم الشيخوخة ، موارد المجتمع مثل الطعام الصحي و  وسائل النقل و  ضمان السكن و وسائل الترفيه و الحماية البيئية و الوقاية من العنف و العدالة .

 كنت أظن عندما دخلت كليه الطب  ان للطب دور اكبر ولكن الان اصبحت واعتقد ان الطب يجب ان يتطور كما حدث من تطور في العلوم الصناعية ، لذ  ابحث عن ما هو غير معلوم وغير متوقع وابدأ باكرا خاصه في مجال اطاله العمر فإيجاد طريقه لاطاله العمر اسهل بكثير من ايجاد دواء لعلاج مرض خبيث او صعب ، و أعلم أن حقيقة الارتفاع الطفيف في متوسط العمر لدى بعض الشعوب لا يرجع لإنشاء مئات المستشفيات والاطباء والصيدليات بالمقام الاول ولكن لتوفر الماء النظيف والمنازل الحديثة و وسائل الترفيه وسائل التدفئة والتبريد والظل والصرف الصحي اكثر مما كان سابقا هي العوامل التي تزيد متوسط العمر ، ويشير الكثير من خبراء اطاله العمر انه لو تم التوجه لتبني سياسات اطالة العمر داخل المنظومة الصحية فسيقل الإنفاق و يقل او يتأخر ظهور الأمراض  ،  و بعض الافراد يؤمن بان تناول تفاحة  يوميا قد يجنبه زياره الطبيب والبعض يؤمن بان  شرب الماء مع الليمون صباحا كعادة يوميا ايضا قد يجنبه زياره الطبيب والكثير و الكثير من النصائح الطبية المتداولة ستجدها على التلفاز أو مواقع البحث و هي فعالة في بعض  الاحيان  ، ان اكثر المتعلمين تعلماً  جيدا يعلم كيف العناية بحديقة المنزل ثم تناول طعامه من حديقة المنزل ثم اصبح بصحه جيده  ستجد الكثير من القنوات على مواقع اليوتيوب تعلمك الزراعة المنزلية ولعلها وسيله جيده للترفيه وايضا للصحة وتوفير المال ،  واحرص دائما على ان تكون السلع الغذائية الأساسية هي سلع غذائية مفيدة حتى وان كان الموروث او السائد لا يجذبك الى ذلك ، فاهم ما على الفرد هو تعلم الزراعة والرعي والطهو  وهذا ما غاب عن المجتمعات التي تسعى ان تكون حديثه شكلاً ولكن هي بالمضمون تتجه للوراء ان لم تكن على وعي بضرورة المحافظة على سبل العيش وتطويرها ،  فكما ان المجتمعات الحديثة قد اكتسبت سبل الراحة فعليها ان تتأكد من ان هذه السبل لن تتعارض مع سبل الصحة فالبعض ينتعش عند شرب الكوكا صباحا ومساء والبعض ينتعش عند شرب عصير الليمون صباحا ومساء والبعض فقد لياقته  البدنية بسبب وسائل النقل والبعض بقي نشيطا وهو يذهب للحقل او صيد السمك .

السر الأول

 لا ينبغي ان يكثر الفرد من تناول الفاكهة الحلوة ان لم نقل السكر ولا ينبغي له ان يهمل جذع الشجرة وجذورها  فلعل لب النخيل أو جذور نبته الجنسينج او نوى التمر قد امتصت وتركز بها خيرات التربة من معادن واملاح اكثر مما هو في الثمرة ، وكثير من خبراء التغذية ينصح بتناول قشور الفاكهة او البذور كبذر اليقطين ان لم تتلوث بمبيد او سماد ، كذلك لا ينبغي ان تنفر من ماء البئر او جدول المياه وتفضل مياه التحلية ان بعض المعادن المهمة للجسم كالليثيوم  و السليكا واليورانيوم والملوبيديوم و غيره يكون تركيزها اكثر بالتربة مما هو عليه في الطعام ،  كذلك الحيوان في الغاب يشرب من مياه البركة  العكرة بالطين فيعمر ويعيش اطول من ان يكون في حديقة الحيوان ، كذلك بعض الأطعمة تحتوي على نسبه اشعاع منخفضه مثل الجوز البرازيلي ، الفاصوليا ،  الموز ،  الجزر، البطاطا ، القهوة البنجر،  الشوكولا وايضا الطحالب البحرية ذات تركيز من ليثيوم البحر،  وكلما كانت التربة الزراعية اكثر احتواء على المعادن كلما كانت ثمار الاشجار اكثر فائدة واكثر عمرا  وقديما تداول البشر  بالطين والرماد كطين خاوه ولا يزال الكاولين يستخدم في مكونات الدواء والطين الطبي الالمانيhellerde luvos يستعمل كمكمل غذائي ، ان الردم بالرمال او التلطخ بالطين واندماج الطين والرمال مع اشعه الشمس او الحرارة سيولد اشعاعا وطاقه مفيدة لترميم الخلايا ، كذلك تؤثر حجاره البناء على صحه الانسان فأصحاب المنازل الحجرية غالبا سيعمرون وسيتمتعون بعافيه اكثر من اصحاب المنازل الإسمنتية ، ويرجع ذلك لان تعامد اشعه الشمس مع الاحجار سيولد طاقة اشعاعية طفية داخل البناء وهي ذات اهميه لتوليد خلايا قوية ، ولعل غاية بناء الاهرام بذلك الحجم الكبير والغرف المعتمة كان غايته اطاله العمر بحجب الاشعاع الضار وتوليد اشعاع من التراب والاحجار موجهه داخل غرف الاهرامات ، ان الجيل الذي عاصر ظهور الكهرباء والموبايل كان اكثر حيوية وجنونا ، ولعل هذا يستدعي ان علينا البحث لتسخير الكهرباء اكثر مما نتوقع من الكيمياء لتنشيط الجسم واطاله العمر ، ظهرت بعض التقنيات مثل العلاج بالأشعة الحمراء red light therapy  أيضا العلاج بالمجال الكهرومغناطيسي pulsed electromagnetic  field therapy PEMF

1.       الزنجليل

2.       الليمون

3.       الخرشوف

4.       مادة الكولين

5.       الكركم

6.       الطرخون

7.       مادة بيتين

8.       الشمندر الأخضر

9.       حليب الشوك

10.    الأحماض الصفراوية مثلTUDCA

السر الرابع

جلطات الشعيرات الدموية بخلايا الدم الملطخة بالسكر و الكولسترول الدبق ما سيؤدي إلى اندثارها ، إن حالة القلب و ضغط الدم تتأثر غالباً بقدر ما يستطيع تصريفه من الدم من خلال الشعيرات الدموية الدقيقة عند الالتقاء الشرياني الوريدي التي تتخلل الأنسجة و الأعضاء ، فكلما كان العضو ذا مرونة و نفاذية و أقل التهاب و تليف كلما كان انغماس الشعيرات الدموية أسهل و أكثر ، يحتوي جسد الإنسان على مليار شعيرة دموية و تقل و تندثر مع التقدم بالعمر ، و قد يعود تفسير ذلك لعملية تسمى الغلوزة glycation   وهي عبارة عن التصاق السكر الدبق بالبروتين ما ينتج عنه تكتلات و خثرات صعبة التحلل و الاستحلاب داخل شعيرات الجسم ، و قد يحتاج القلب لزيادة ضغط التدفق لتعويض هذا الانسداد الجزئي أو من خلال توليد أوعية و شعيرات angiogenenesis  حال توافر عوامل نمو ، و يعود تفسير أن الفائدة من استخدام NAD  أو  NMN أنها تعمل على تعزيز عملية تولد الأوعية angiogenesis  ما يساهم بالحفاظ على العضلات و الأعضاء بحالة تروية جيدة وايضا  ضمان عدم التصاق الألياف العضلية بالأخص ما سيوفر كميات متوازنة جيدة من اليوريا التي بدورها ستساهم بالحفاظ على بروتينات الجسم دون تمسخmisfolding  protein

السر الخامس

إن التعود على مقدار منخفض من الاكسجين الجوي كالعيش في المرتفعات سيجعل الجسم الميتوكونديريا قادره على تعويض هذا النقص من الاكسجين ،  قد يستخدم بعض الخبراء اللياقة البدنية مقياس سعة الاكسجين القصوى v o2 max ومحاوله العمل على تحسين هذه القيمة ، ولكن يوجد أيضا من يستخدم العلاج بضغط الاوكسجين المنخفض والتناوب مع المرتفع  hyperbaric oxygen therap ،او التناوب بالعيش فترات في اماكن مرتفعة قليلة الاكسجين واخرى منخفضه عالية الاكسجين ، وتبقى ممارسه التدريبات المتواترة عالية الكثافة 

High intensity interval training

من خلال الدراجة الثابتة بحيث تكون هناك فترات متناوبه من ثلاث الى خمس دقائق يصل بها ل 95 الى 90% من الحد الاعلى لمعدل ضربات القلب عند ممارسه الرياضة بناء على العمر HR max  ,ويمكن حساب المعدل الاقصى لضربات القلب من خلال معادله حسابيه

208-(0.57× age)= HR max

 و كلما استطعت من دقائق أثناء التمرين البقاء على معدل ٩٠ بالمئة من معدل ضربات القلب القصوى HR MAX كلما تحسنت قدرة الميتوكونديريا على انتاج الطاقة و تحسنت الدورة الدموية بشكل عام .

السر السادس

براز بكتيريا الامعاء والكانديدا  هو الغذاء المناسب ،  على الرغم من توافر اصناف الطعام الشهية وذات المذاق الجيد الا انه البنيه التراكمية لمواد هذا الطعام قد تضر الجسم،  فكما انها ستفسد  خارج الجسم كذلك هي ستفسد ويتغير تشكيلها البنيوي داخل الجسم لذى كل ما كانت  ذات صلاحية خارج الجسم كلما كانت ذات صلاحية داخل الجسم ، خاصه المواد البروتينية منها فمثلا تستطيع الاحتفاظ بالعدس خارج الثلاجة لفترة طويله لكن قطعه اللحم او الحليب سريعا ما سيفسد ويتلف خارج الثلاجة ، لذ نجد ان المطبخ الاسيوي بقصد او بدون قصد اعتمد على الأغذية المخمرة والبعض على المقدد على الرغم من رائحتها غير المستساغة ،الا انه عندما تتناول طعام فاسد  خارج الجسم ستضمن انه لن يفسد داخل الجسم و يغير من تركيبته البنيوية ، وكثير من الطعام عندما يصل للأمعاء سيحدث له كما حدث في عملية التخمر الذي سيستخدمه المطبخ شرق اسيوي بشكل اكثر واكثر عفونة خاصة لمن يعتد على طعام به النشا و الألياف بكميات قليلة التي هي غذاء لبكتيريا الأمعاء ،بالتاكيد هناك بعض انواع البكتيريا طغى اثاره النافع مثل اللاكتوباسيلس على أثرها الضار ، هذه البكتيريا النافعة بالأمعاء بمثابه مزرعة اسماك صناعية يجب الحرص على نوع طعامها و محيطها لتتكاثر ، وايضا هي بمثابة  جهاز هضم احتياطي ثانوي ستقوم  بالعمل على جعل مركبات الطعام بسيطة وبصوره نهائية لا فساد او تعفن بعدها .

السر السابع

 الحجامة والفصد ، في حين ان عمليه التئام الجروح هي افضل مثال على قدره الشفاء الذاتي ، كذلك وجد ان عمليه التئام الجروح والاصابات تتطلب اطلاق ذاتي لبيلتيدات peptides  وعوامل النموgrowth factors  للشفاء ، ففي حين انه تم استعمال   peptide BPC157 كمساعد لعامل النموVEGFR2 و مساعد لعمليه التئام الجروح وزياده سماكه الامعاء ، الا انه وجد ان الحجامة المنتظمة كذلك ستساعد بإطلاق بيبتيدات النمو وقد تكون اكثر امانا حين لا يخشى منها كمسبب لنمو سرطاني ، وكذلك الحجامة ستزيد من كريات الدم البلعمية ومستويات متوازنة من الهستامين ويؤكد البعض فوائد التبرع بالدم بشكل دوري ، وكان الفصد طريقه علاجيه منذ الأزل  ولعله يعمل على تنشيط نخاع العظم للاستمرار ونشاط صنع خلايا جذعية

السر الثامن

 افضل طريقه مراقبه التقدم بالعمر هي ما تراه لا ما تعطي نتائجه المختبرات ، فبالرغم من ان كثيرا من المختبرات اصبحت تعمل على تحديد العمر البيولوجي من خلال قياس DNA methylation test

الا انه ليس بذا مقياس للشيخوخة تحديداٌ، قد يكون شكل البراز ولونه او قدره تركيز النظر نحو الاشياء القريبة او مستوى السكر والدهون بالدم او اختبار AGE readerاو مقدار الكتلة العضلية اكثر دقه لتحديد درجه الشيخوخة

د.عبدالعزيز عبدالغني الفتيح

كيف نصل لاكسير الحياة ؟

 اذا انه لم يرصد حتى الان أحد من الذين تجاوزوا المئة عام انه استعمل اي مكمل غذائي او فيتامين لإطالة العمر ، فكيف نستطيع ان نجزم من ان NMN او Rapamycin او Metformin و غيرها هي وسائل لإطالة العمر ، وعلى الرغم من التجارب التي اجريت على الفئران واستخدم بها مادة NMN  واثبت انها تطيل العمر بمقدار لا يتجاوز عشرة بالمئة بإطالة العمر ، وهذه كانت من انجح التجارب حول هذا المجال خاصه ان الفئران هي من الثدييات الا ان الفئران لا تتشابه مع الانسان تماماً،  لذا انه من المبكر جداٌ الجزم بان دواء او ماده قد تطيل العمر ، وهذا ما سيتجلى ويصبح واضحاً بالخمسين أو الثلاثين سنه القادمة ، اذا ما زالت الحياة على كوكب الارض ،  ولو حدث واثبت ان هناك مادة تطير لعمر الانسان فان الدول والمنظمات الصحية ستصبح مجبرة على توفير هذه الطريقة بأرخص الاثمان فقد نرى يوما ما ان سعر  NMN اصبح ارخص من سعر الاسبرين أو أنه يصرف مع التأمين الصحي ،  ولكن هل هذا ما يتوقع ام ان الاحتكار و ابقاء اكسير الحياه مستقبلا سيبقى لمن يملك ثمنه الباهض ، وهل ستستفيد الدول الفقيرة من ابحاث طب اطاله العمر ؟ ام انه يكفي لهم توفير الدواء للأمراض الشائعة ، وحتى هذه اللحظة لمن نشاهد مظاهرات في الدول الفقيرة تطالب بتوفير الفيتامينات والمكملات الغذائية المتعلقة بإطالة العمر ، بالطبع انه من الباكر الحديث عن ذلك ، ولكن ما يثير الشكوك هو الاسعار الباهظة ل NMNو Rapamycin و SARMS  و peptidesوتفاوت اسعار المكملات الغذائية ، فبعض المكملات الغذائية اسعارها رخيصة وبعضها اسعارها باهظة  ، ما الذي يحدد ذلك ؟ وهل ينبغي ان يكون هناك عدالة في الاسعار وتوزيع المكملات الغذائية على الاسواق العالمية ؟ وهل ينبغي ان يساعد المبتكرين مصانع الدواء بالسماح لها بتوفير المكملات الغذائية بأسعار زهيدة ؟ ام ان هناك تنافس على الارباح وحصد الميداليات الاولمبية ‼ من وجهة نظري انه وان اردنا الوصول لاكسير الحياة فعلينا ان نزيد عدد المستخدمين المشاركين بالابحاث وكيفيتها لتعطي نتائج دقيقة بالجزم من فائده المكمل الغذائي من عدمه في اطاله العمر

  اذا سنحصل على اكسير الحياه عندما يصل و يصبح بمتناول الجميع .

د.عبدالعزيز عبدالغني الفتيح

Rise of Emerging Technologies – Arabic

egyptp10

كتاب صوتي حول ما بعد الانسانية و مصر+

Originally published

http://www.egyptplus.org/t365-topic#366


للتحميل كملفات منفصلة في صيغة mp3: اضغط هنا

Google drrive


لتحميل الكتاب الصوتي كامل في صيغة rar: اضغط هنا

Rar

و للاستماع اونلاين: اضغط هنا

http://egyptplus.podomatic.com/


Join Facebook Group: https://www.facebook.com/groups/LongevityEgypt


الكتاب الاكتروني للقراءة اونلاين و التحميل من نفس وصلة الmp3


مقدمة


نحن في ايجيبت بلص مهتمين بنشر علوم و تكنولوجيا ما بعد الانسانية, نحن نهدف الي زيادة الوعي و الاستعداد للمستقبل و الطفرة التكنولوجيا الوشيكة. و لكن ما هي “ما بعد الانسانية”؟


انها ببساطة فلسفة مستقبلية تقوم علي ان الخطوة التالية لتطور الانسان, هي الاندماج مع الآلة, التحام الجسد الحيوي بجسد آخر آلي, ذلك سوف يتم عن طريق تحميل وعي الشخص علي جهاز كمبيوتر او انسان آلي.


علماء المستقبل يتنبؤن ان هذه الخطوة آتية لا محالة, و مع استمرار تطور الذكاء الصناعي, نحن نري ان هذه الفلسفة منطقية و تستحق الاهتمام.


الشخص الذي يعتنق هذه الفلسفة يسمي “ما بعد انساني” و هو شخص عادي مع فرق انه يعتقد انه باستخدام فلسفة ما بعد الانسانية سوف يستطيع ان يسمو علي حدوده البيولوجية و يحلق عاليا كنوع بشري جديد.


في طريقه لتحقيق هذا الهدف يستخدم ادوات معينة, سوف يتم شرحها في سياق هذا الكورس.

الخلود البيولوجي


لو اردت ان تتأكد إذا كنت واحد مننا اسأل نفسك هذا السؤال: “لو في امكانك ان تعيش الي الابد في جسد صحي لا يشيخ, هل تود ذلك؟” الاجابة علي هذا السؤال هو ما يفرق بين الموتي الاحياء و ما بعد الانسانيون. الموتي الاحياء هم الاغلبية الساحقة في العالم, انهم هؤلاء الذين يقبلون الموت كأمر طبيعي و محبوب و لا يفكرون ابداً في البقاء علي قيد الحياة الي اجل غير محدد.


علي اية حال, لو جاوبت علي هذا السؤال بالقبول, فانت واحد من القلة القليلة التي تري العالم علي حقيقته و سوف تجد مكان لك في ايجيبت بلص, بين هؤلاء الذين يشاركونك الفكر.


في الحقيقة, نحن اقرب الي تحقيق الخلود اكثر من اي زمن آخر. حلم الخلود رافق البشرية منذ البداية, و في هذا العصر, في هذه الحياة, قد نري هذا الحلم يتحقق, اخيراً.


المابعدانسانيون يتبعون استراتيجيات متعددة لضمان بقائهم علي قيد الحياة لاطول فترة ممكنة. علي رأسها, حربهم مع الشيخوخة, نحن لا نريد فقط ابطاء الشيخوخة نحن نريد تفاديها من الاساس.


البقاء في جسد صحي و سليم الي مدد غير محددة, وجه من اوجه الخلود الذي يسعي اليه ما بعد الانسانيون.


في سبيل تحقيق ذلك نعمل علي دعم المنظمات الاخري التي تقوم بالفعل علي دراسة علوم الشيخوخة و اكتشاف علاج نهائي لها.

استعمار الفضاء


المعارضين لفكرة اطالة اعمار البشر يتحججون بأنه لن يكون هناك مكان علي الارض لاستيعاب اعداد اكبر من البشر, و يتناسون انه مع الطفرة التكنولوجيا لن يتحسن فرص بقاء الانسان لمدد اطول من المعتاد, سوف يتطور معها اساليب و طرق السفر عبر الفضاء.

حتي اثناء هذه اللحظة يتم اكتشاف كواكب جديدة مؤهلة للحياة البشرية, ليس ذلك فقط, بل يمكننا ان نخمن انه الآن يوجد قواعد بشرية علي القمر نفسه, و قريبا علي المريخ.

الارض هي كوكبنا الام, و لكن كما يقول العلماء ايضا, ان الارض هي بداية البشرية و لكنها ليست نهايتها.

علي اية حال, مع تطور التكنولوجيا لا يمكن التكهن بما هو ممكن فعلا في المستقبل, و لكن الاستمرار في هذا الاتجاه سوف يؤدي بالتأكيد الي تحقيق حلم السفر عبر الكواكب, من يدري, ربما تملك في المستقبل سفينتك الفضائية الخاصة!


العقل السليم في الجسم السليم


فلسفة الما بعد انسانية ليس في الواقع جديدة كلياً, لأن افكارها الاساسية بدأت مع بدأ الانسان علي كوكب الارض, لعل اقدم مثل علي ذلك هو ملحمة جلجامش, الملك الذي سعي للخلود, و من جلجامش الي العصور الوسطي و رحلة البحث عن اكسير الحياة, حتي علماء المسلمون انفسهم وضعوا اسس العلوم الحديثة لتحقيق هذا الغرض.

انه قدر الانسان ان يعيش الي الابد ابعد من النجوم.

من وجهة نظرنا, تعتبر الصحة الجيدة ركن اساسي من اسلوب الحياة الابدية, حيث منطقيا, ليس للخلود فائدة لو كنت تعيش في جسد متهالك.

ايجيبت بلص معناها مشتق من ما بعد الانسانية, حيث ان رمز هذه الفلسفة هو علامة الزائد التي تعني زيادة في تطور الانسانية. الدين المصري القديم كان يعلم ذلك و ذلك نشأ علم التحنيط.

الكريونكس هو علم حفظ الجسد البشري في درجة حرارة باردة, و هو المرادف المعاصر للتحنيط, مع اختلاف الاغراض بالطبع.

يمكن اعتبار ذلك الخطة “ب” و هو ما نشجع اعضائنا علي تحقيقه اثناء وجودهم في هذه الحياة, حيث انه لا ضمانة حقيقية, لذلك يجب عليك ان تفعل كل ما في قوتك لتحقيق خلودك. و ذلك ايجيبت بلص موجودة لتكون نقطة تركيز محلية علي تحقيق اهداف دولية.


الثقافة و الفن


في الاصل ما بعد الانسانية حركة علمية ثقافية شاملة. نحن نشجع اعضاءنا علي التعبير عن مواهبهم و اخراج الامكانية البشرية الي النور و تطويرها الي اقصي حدود ممكنة.

نحن نشجع اعضائنا علي تطوير انفسهم بكل الاساليب العلمية, نحن نريد ان يتم ابهارنا و توسيع ادراكنا باعمال اعضاءنا الفنية, لا يوجد حدود لما يمكنك تحقيقه لو ادركت ان حياتك علي هذه الارض تخدم غرض اساسي, هو محاربة الشيخوخة و الوصول الي المرحلة التالية من التطور.

نحن نؤمن انك بالفعل تملك المؤهلات اللازمة لتحقيق ذلك.


العصر القادم


يتنبأ العلماء انه بحلول سنة 2040 سوف يتم مقابلة جميع حاجات الانسان البشرية كالحاجة الي سكن و طعام الخ. و لكن متي تبدأ الطفرة التكنولوجيا؟ سوف تبدأ عند صناعة اول ذكاء صناعي متفوق علي الانسان. و لكن ماذا سوف يحدث عندما يستولي الذكاء الصناعي علي وظائفنا الحالية؟ ربما سوف يكون هناك وظائف اخري لا تحتاج الي ذكاء صناعي, ربما لن نحتاج الي وظائف لأنه لن يكون هناك حاجة الي النقود اصلا!

هذا ما توعدنا به التكنولوجيا, و لكن الآن دورنا هو ان نقوم بتحقيق هذا الوعد بأنفسنا. ربما نحن نعيش في محاكاة واقعية قام بصنعها بشر من المستقبل و هذا يعني اننا نجحنا في الوصول الي الطفرة, و الآن نريد ان نعمل علي تحقيقها “مرة اخري” حتي لا ينتهي جنسنا البشري من الوجود!

العصر القادم لن يكون للموتي الاحياء.

نانو تك


سيارات تقود نفسها, طباعة ثلاثية الابعاد في الفضاء, لحمة تنمو في المعمل, و حفظ جسم الانسان علي حالته الي اجل غير محدد, كل هذا و اكثر يحدث الآن ليس في المستقبل, ما كان يبدو لاجدادنا كخيال علمي اصبح واقع في العصر الذي نعيش فيه.

في المستقبل قد لا نحتاج الي العمل للحصول علي الطعام, ربما بمجرد ضغطة زر تحصل علي اي وجبة يمكنك تخيلها او لا تتخيلها الآن, ما ينتجه عشر مصانع في شهر, سوف يمكن لأي شخص عادي ان يقوم به بمجرد اشارة صغيرة بيده. و الاهم, علاج السرطان او الايدز قد يكون مجرد تطعيم في مرحلة الطفولة و هذا كل شيء.

عندما نتخلص تماما من الاهتمام الكلي بأبسط اساسيات البقاء, عندها سوف نكون اكثر حرية في السعي نحو اهداف اكبر و تحقيق امنيات اعظم, ان المستقبل يبدو اقرب من ذي قبل.

لذلك من الضروري التعاون علي تحريك العالم في اتجاه التطور العلمي و التكنولوجي و ان نترك الحروب و الصراعات و لو لوقت قصير حتي نحقق هدفنا في البقاء الي الابد.

تقنية النانو تجعل الانسان اكثر قدرة علي التحكم في المادة و تطويعها بشكل اكثر فعالية, بالتحكم في خصائص المادة علي مستوي دقيق جدا يمكن للانسان اخيرا تحويل المعادن الرخيصة الي ذهب, و ربما اكتشاف اكسير الحياة, و تطبيقها في مجال الطب يجعل الانسان قادر علي محاربة الشيخوخة و الامراض الاخري بطريقة نهائية, أخيرا نستطيع تسخير الطبيعة كما ينبغي.

المستقبل قد يحمل لنا اكثر من ما نتوقعه الآن, و لكننا لن نعلم ابداً إذا لم نفعل شيء!

الحاجة الماسة إلى تعزيز بحوث الشيخوخة والأمراض المتصلة بالشيخوخة لتحسين الصحة وطول العمر للسكان المسنين

logo-ISOAD

أنه من دواعي فخرنا ان نقوم بنشر هذا البحث القيم الذي قام بترجمته دكتور محمد السيد, عضو مجموعة الرابطة المصرية لإطالة الحياة

http://www.egyptplus.org/t352-topic#353

————————-

(الحاجة الماسة إلى تعزيز بحوث الشيخوخة والأمراض المتصلة بالشيخوخة لتحسين الصحة وطول العمر للسكان المسنين)

http://www.aginganddisease.org/EN/10.14336/AD.2014.1210

ملخـــص

نظرا لشيخوخة سكان العالم وزيادة المشتقات في الأمراض غير المعدية المرتبطة بالشيخوخة والعبء الاقتصادي، هناك حاجة ملحة لتعزيز البحوث في مجال الشيخوخة والأمراض المتصلة بالشيخوخة باعتبارها وسيلة لتحسين طول العمر الصحي وإنتاجية السكان المسنين، ولتحقيق هذا الهدف، فإننا ندعو السياسات التالية :

1) زيادة التمويل للبحث والتطوير الموجهة خصيصا لتحسين عمليات الشيخوخة التنكسية وتمديد عمر وصحة وإنتاجية السكان.

2) تقديم مجموعة من الحوافز للمنظمات التجارية والأكاديمية والعامة والحكومية لتعزيز المشاركة في هذا البحث والتطوير.

3) إنشاء وتوسيع هياكل التنسيق والتشاور والبرامج والمؤسسات العاملة في المجالات المتعلقة بالشيخوخة البحث والتطوير والتعليم في الأوساط الأكاديمية والصناعة ووكالات السياسات العامة وعلى المستويين الحكومي وفوق الحكومي.

التحدي المتمثل في مجتمع الشيخوخة والحلول الممكنة

على مدى العقود الماضية، ازداد متوسط العمر المتوقع في العالم وبلغ  حوالي 70 عاما في جميع أنحاء العالم في عام 2014 (6 سنوات أطول من عام 1990)، ونحو 80 في البلدان المتقدمة (مقارنة مع نحو 50 عاما في البلدان المتقدمة في أوائل القرن العشرين).

وقد تحقق هذا التطور خصوصا بسبب التحسينات في الصرف الصحي، والتقدم الطبي، وارتفاع مستويات المعيشة وانخفاض في معدل وفيات الأطفال.

حاليا، في حين أن أطول متوسط عمر متوقع لا يزال موجودا في البلدان “المتقدمة” فقد سجلت الزيادة الأسرع والأكبر في البلدان “النامية” من العالم. وبالنظر إلى التركيبة السكانية لسكان العالم بين عامي 2000 و 2050 نسبة السكان أكثر من 60 عاما سيتضاعف من حوالي 11٪ إلى 22٪، والتي تعني زيادة 650 مليون إلى 2 مليار شخص [1-3] .

على الرغم من أن زيادة متوسط العمر المتوقع يعكس عموما التنمية البشرية الإيجابية، إلا ان هناك تحديات جديدة تظهر. بالإستنتاج من حقيقة أن التقدم بالعمر لا يزال مرتبطاً بشكل أساسي مع التنكس البيولوجي والمعرفي، وعلى الرغم من شدة وسرعة التدهور المعرفي والضعف البدني والنفسي الا انها يمكن أن تختلف بين الأفراد.

ومع ذلك، عمليات الشيخوخة التنكسية هي السبب الكامن رئيسيا وراء الأمراض غير المعدية، بما في ذلك السرطان ومرض القلب الإقفاري والسكتة الدماغية ومرض السكري من النوع 2 ومرض الزهايمر وغيرها؛ تدهور الصحة العقلية بسبب الأمراض العصبية المزمنة يمثل أكبر سبب للإعاقة في العالم، وهي المسؤولة عن أكثر من 20٪ من المسنين يعيشون مع الإعاقة؛ وبالتالي يجب أن توجه جهود كبيرة نحو التخفيف من حدتهم. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية (WHO) “مشروع برنامج العمل العام الثاني عشر” (13 أبريل 2013)، واحدة من أولويات قيادة منظمة الصحة العالمية “التصدي للتحدي المتمثل في الأمراض غير المعدية” [4]، ومعالجة الشيخوخة بشكل يلائم هذا التعريف، بل ان من الضروري تحقيق أولوية هذا الهدف.

تزيد الشيخوخة أيضا من خطر الإصابة بالأمراض والوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية مثل الالتهاب الرئوي والأنفلونزا. وعلاوة على ذلك، فإن زيادة التعرض للإصابة والصدمات النفسية (مثل السقوط والإرتجاج) يتضاعف، وذلك بسبب ضعف التوازن والحالة النفسية، وحتى الوقوع ضحية للعنف، ترتفع بشدة مع ارتفاع عملية الشيخوخة. أيضا، عمليات الشيخوخة تفاقم وتعزز من آثار العوامل الأخرى الخطيرة من الأمراض غير المعدية (تعاطي التبغ والنظام الغذائي غير الصحي والخمول البدني وتعاطي الكحول على نحو ضار). وخلاصة القول، ان انخفاض الصحة المرتبطة بالشيخوخة هو السبب الرئيسي للأمراض والوفيات في جميع أنحاء العالم وينبغي معالجتها وفقا لخطورة هذه المشكلة. وبسبب هذه التأثيرات الحادة والسلبية، تعتبر الشيخوخة بالفعل واحدة من أكبر التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي ستواجهها معظم الدول – وخاصة في العالم الصناعي – في العقود المقبلة.

العديد من التقارير الصادرة من الحكومات الوطنية والمنظمات الدولية، مثل الأمم المتحدة (UN) ومنظمة الصحة العالمية، وكذلك شركات التأمين ومنظمات الرعاية الاجتماعية والمنظمات غير الحكومية (NGOs) أشارت للتحديات الاجتماعية والاقتصادية والصحية لمجتمعات الشيخوخة [5-9].  وتشمل هذه:

– زيادة تكاليف الرعاية الصحية والضغوط المالية لأنظمة التأمين الاجتماعي نتيجة تزايد احتمالية من يعانون من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة.

– كثيرا ما يذكر الخرف كمشكلة خاصة؛ لاسيما انه يتطلب إعطاء المزيد من الرعاية المركزة وذلك يفرض عبئا ثقيلا على الأقارب العاملين أو المطالبة بتكاليف إضافية لتقديم الرعاية المهنية.

-تناقص قوى العمل النشطة وهو ما يحدث بالفعل، وخاصة في البلدان الصناعية؛ على الرغم من أن الناس قد ترغب في المشاركة في القوى العاملة لفترة أطول، فإنها قد لا تكون قادرة على ذلك، ويرجع ذلك إلى التدهور المعرفي والجسدي.

– هناك عدد متزايد من المتقاعدين بحاجة إلى تمويل، في حين أن عددا أكبر من الناس العاملين يحتاجون إلى توفير خدمات الرعاية التي يجب أن تبقى في متناول اليد.

– وهناك مخاوف كبيرة على جودة الحياة والحالة الصحية لكبار السن بسبب الأمراض المرتبطة بالعمر نتيجة التدهور البيولوجي وزيادة خطر الخضوع لأمراض مزمنة وحادة مهددة للحياة.

– إن الانخفاض العام في نوعية الحياة يحرم العديد من المسنين من المشاركة الكاملة الاجتماعية والثقافية والفكرية.

و قد تم الاعتراف بالتحدي المتمثل في مجتمع الشيخوخة على نطاق واسع، وقد بدأت العديد من برامج البحث والتطوير في جميع أنحاء العالم من معالجة الأمراض المرتبطة بالعمر، مثل حملة للوقاية من مرض الزهايمر و / أو برنامج الوقاية من مرض السكري (منظمة الصحة العالمية)، وكذلك تطوير التكنولوجيا ذات الصلة بالرعاية مثل روبوتات الرعاية، كشف السقوط وتكنولوجيات مساعدة المعيشة المحيطة (AAL) أو إجراء الإسكان والبنية التحتية أكثر ودية وسهولة لكبار السن. *على الرغم من أن هذه الاستثمارات جديرة بالثناء ومفهومة نظرا لإلحاح المشكلة، الا أنهم جميعا يمثلون في الوقت المحدد فقط والإعلان الحلول بدلا الغرض.

ولا سيما والتكنولوجيات المساعدة، التغيرات في البنية التحتية أو تحسين التمريض ومرافق الرعاية المسكنة، لا تحل المشكلة الفعلية للتدهور البيولوجي المرتبط بعملية الشيخوخة. جهود البحوث الطبية والتنمية تتركز حاليا بشكل أساسي على الأمراض كل على حدة، مثل الخرف والزهايمر وأمراض القلب وهشاشة العظام ومرض السكري والسرطان وما إلى ذلك، عمليات الشيخوخة التنكسية الأساسية، تقديرية لظهور تلك الأمراض، وغالبا ما تكون غير كافية.

في حين أن عملية الشيخوخة التنكسية التي تشمل على تراكم الضرر الهيكلي وضعف التوازن الأيضي وعمله، هو عملية معطلة ومنهكة تتطلب الوقاية والعلاج، وتحقيق طول العمر بصحة جيدة، وتتميز المحافظة على القدرات الوظيفية ومتانها، وهو لها العلاج.

بعض الآثار من عمليات الشيخوخة التنكسية يمكن تعديلها من قبل العوامل الاجتماعية والاقتصادية، فضلا عن أنماط الحياة (النظام الغذائي، وممارسة الرياضة، وما إلى ذلك)، ولكن فقط إلى حد متواضع. وبالتالي، هناك حاجة إلى تعزيز البحوث في علم الشيخوخة البيولوجي والأمراض المتصلة بالشيخوخة باعتبارها السبيل لتحسين صحة المسنين أكثر بكثير.

اتجاهات جديدة في البحث والتطوير تتخذ نهجا أكثر شمولية لمعالجة العمليات التنكسية والتأثيرات البيولوجية السلبية لشيخوخة الإنسان، ومعالجة العديد من الأسباب الأساسية الرئيسية للشيخوخة والأمراض المتصلة بالشيخوخة في وقت واحد وبطريقة مترابطة؛ على سبيل المثال، في عام 2013 الولايات المتحدة المعاهد الوطنية للصحة (NIH) قمة علم الشيخوخة، تم تحديد مجالات البحث ذات الأولوية التالية: التكيف مع الإجهاد، وعلم التخلق، الإلتهاب، تلف الجزيئات، والتمثيل الغذائي، استتباب بروتيني، والخلايا الجذعية / التجديد [10،11 ]، ولكن هناك العديد من الأمثلة الأخرى للنهج المماثلة، تحديد أولويات البحوث في مجموعات رئيسية من عمليات الشيخوخة [12-17]. بدلا من استهداف الأمراض المرتبطة بالشيخوخة كل على حدة، يجري تحليل آليات عملية الشيخوخة نفسها بهدف إيجاد سبل للتدخل والوقاية.

هذه التوجهات واعدة جدا، وذلك للأسباب التالية:

– تم اعتمادها بالفعل من قبل براهين علمية تشمل على أدلة على زيادة العمر الصحي في نماذج حيوانية، والقدرات التكنولوجية الناشئة القادرة على التدخل في عمليات الشيخوخة الأساسية [12،18-23].

– يمكنها أن توفر الحلول لعدد من الأمراض غير المعدية، والمرتبطة بالسن، طالما أن هذه الأمراض تتحدد بشدة مع عمليات الشيخوخة التنكسية (مثل الالتهاب المزمن، عبر الربط من الجزيئات، والطفرات الجسدية، وفقدان تجمعات الخلايا الجذعية، وغيرها) [24-28]. وعلاوة على ذلك، فمن المرجح أن تنخفض قابلية المسنين أيضا للإصابة بالأمراض المعدية نتيجة للتحسينات في المناعة [29].

– ونتائج هذه البحوث التطبيقية والتطوير سيؤدي إلى حلول مستدامة و مبتكرة لمجموعة كبيرة من التحديات الطبية والاجتماعية المرتبطة بالعمر، التي قد تكون قابلة للتطبيق على الصعيد العالمي.

– يجب أن يدعم هذا البحث والتطوير على أسس أخلاقية، لتوفير فرص متساوية الرعاية الصحية للمسنين كما للشباب.

ولذا فإن من واجب المجتمع، وخاصة من المهنيين في مجال البيولوجيا والطب والرعاية الصحية والاقتصاد والمنظمات الاجتماعية والسياسية نوصي بشدة إلى زيادة الاستثمارات في البحث والتطوير التعامل مع فهم الآليات المرتبطة بعملية الشيخوخة البيولوجية الإنسان وترجمة هذه الأفكار إلى تقنيات تطبيقية وعلاجات آمنة، وبأسعار معقولة ومتاحة للجميع.

وبالتالي قد يكون هناك فوائد كبيرة للمجتمع والاقتصاد والجودة الشاملة للحياة في تحديد الأولويات وتسريع البحث والتطوير والابتكار في هذا المجال، بما في ذلك ما يلي:

– الطب التجديدي – بما في ذلك تطوير تكنولوجيات الخلايا الجذعية ومنتجاتها، في الجسم الحي وخارجه ، تجديد الأعضاء والأنسجة الحية، السيطرة على موت الخلايا المناعية و القضاء المناعي على خلايا الشيخوخة أو السرطان.

– هندسة الأنسجة – استزراع وتجميع مجموعة متنوعة واسعة من الأعضاء والأنسجة المستبدلة، الأوعية الدموية وغير الأوعية الدموية، وذلك باستخدام وسائل مثل 3D الطباعة الأنسجة والسقالات القابلة للتحلل، المفاعلات الحيوية أو التنظيم الذاتي.

– تنظيم توازن الجسم كله، بما في ذلك منظمات الساعة البيولوجية، الهرمون العصبي والمنظمات البيولوجية الجزيئية.

– مواد الحماية من الشيخوخة – على سبيل المثال المضادة لنسبة السكر في الدم، الستاتين، ومكافحة تجلط الدم، مضادة للأكسدة، هرمون تحوير، الميتوكوندريا، المضادة للالتهابات، بروبيوتيك والأدوية المنظمة للعملية البيولوجية.

– إزالة السموم على المستوى الخلوي والجزيئي – على سبيل المثال عوامل الإحتجاز، تكسير تجمعات السكر، ازالة البلمرة التأكسدية والاختزالية، ازالة الانزيمات، التنظيف من قبل الجهاز المناعي.

– المكملات الغذائية الطبيعية – وضع متطلبات المغذيات الغذائية للمسنين وخلال كامل دورة الحياة، على سبيل المثال باستخدام مكملات مع الفيتامينات والعناصر الدقيقة، المركبات الغنية بالطاقة.

– العلاج الجيني وتعديل الجينات – على سبيل المثال الهندسة الوراثية الآمنة، والتحفيزات الجينية والدوائية  “جينات طول العمر” (على سبيل المثال Sirtuins وFOXO)، إضعاف “العوامل المسرعة للتدهور” (DAF)، معالجة الجينات المسؤولة عن طول العمر (مثل mTOR pathway) ، وتحفيز نشاط التيلوميرز، والتدخل RNA، عمل التسلسل للجينات وغير الجينات وفحصها.

-الطب النانوي – على سبيل المثال توصيل الدواء بالجسيمات النانوية، والنماذج الناشئة من المناعة الاصطناعية وأجهزة امداد الاكسجين الصغيرة ومتناهية الصغر ، ويحتمل أجهزة لإصلاح الأنسجة.

– استبدال الاعضاء صناعيا والتحفيز والتدخل الكهربي – على سبيل المثال الاعضاء الوظيفية والأطراف الاصطناعية، الاعصاب الاصطناعية، التدخلات المتقدمة الدماغ حاسوبة، والتحفيزات الكهربية لوظائف المعاقين العصبية والعضلية.

-الفحص الكمي – الرصد الذاتي الشامل وتشخيص الحيوية والظروف المرتبطة بالعمر، وحساب نظم للتغذية المتوازنة والصحية والنشاط البدني الكافي للمسنين.

– التنقيب عن البيانات – تحليل بيانات صحية كبيرة، واكتشاف التدخلات الفعالة المرشحة ، ونماذج رسمية والكمية وكذلك الوصول بصريا والتفاعلية الشيخوخة العمليات والأمراض والتدخلات ومكافحة الشيخوخة.

– الحفظ بالتبريد والحفظ الكيميائي – مفيد لزراعة الأعضاء أو الأنسجة وللحصول على فهم أعمق لفيسيولوجية الشيخوخة.

يجب معالجة العمليات المنهكة المتصلة بالشيخوخة من خلال هذه الوسائل الطبية الحيوية لتصبح نهج جديد وقوي ومستوى طبي للوقاية من الأمراض غير المعدية التي تؤثر على معظم الناس في مراحل لاحقة من الحياة. والغرض من الطب الوقائي لللمسنين، وذلك باستخدام التقنيات الحيوية الطبية المتقدمة، هو الحفاظ على شيخوخة صحة الفرد وذلك لمنع الانخفاض الوظيفي.

يجب على الحكومات أن تضمن إنشاء وتنفيذ السياسات التالية لتعزيز البحوث في مجال بيولوجيا الشيخوخة والأمراض المتصلة بالشيخوخة، لتحسين صحة السكان المسنين العالمية:

التمويل:

– ضمان زيادة كبيرة في التمويل الحكومي وغير الحكومي للبحوث الموجهة الهدف في منع عمليات الشيخوخة التنكسية، وما يرتبط بها من الأمراض والإعاقات المزمنة غير المعدية، وتمديد حياة صحية ومنتجة خلال الحياة فترة الحياة بالكامل.

على وجه التحديد:

– تكريس نسبة معينة من الميزانية داخل الوزارات ذات الصلة، مثل وزارات الصحة و / أو البحث العلمي، ولا سيما في الانقسامات المتعلقة بالبحث والعلاج من الأمراض المزمنة غير المعدية.

– تكريس نسبة محددة من أرباح التجارة الدوائية، وشركات التكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا الطبية لمثل هذه الأبحاث والتنمية.

-إنشاء برامج المنح البحثية ذات الصلة على أساس تنافسي، فضلا عن توجيه الهدف.

– مضاعفة تمويل هذه البحوث كل 5 سنوات للسنوات الـ 20 القادمة.

الحوافز:

*- تطوير واعتماد الأطر القانونية والتنظيمية التي تعطي حوافز للبحث الموجه الهدف وتطوير مصمم خصيصا إلى معالجة التنمية، وتسجيل وإدارة وإمكانية الحصول على الأدوية والتقنيات الطبية والعلاجات الأخرى التي من شأنها تحسين عمليات الشيخوخة والأمراض المرتبطة بها، وتمديد حياة صحية.

على وجه التحديد:

– وضع معايير لفعالية وسلامة علاجات الحماية من الشيخوخة.

– تسهيل التجارب على الحيوانات وعن طريق المحاكاة بالكمبيوتر، وتحسين الاجراءات الأمنة والأخلاقية في التجارب على البشر لمثل هذه العلاجات.

– نشر وضمان علاجات الحماية من الشيخوخة في مراكز المساعدة وعلاجات إطالة عمر.

– توفير مسار موافقة قصير للعلاجات مع مستوى عال من الأدلة الفعالة في التجارب السريرية وقبل السريرية والمبكرة، وكذلك في حالات الظروف التنكسية والمتقدمة الغير مجدية.

– منح اعتراف خاص، وفوائد التي تعود على الكيانات التجارية والعامة العاملة في البحث والتطوير.

المؤسسات:

– إنشاء وتوسيع الهياكل الوطنية والدولية بالاضافة الي التنسيق والتشاور والبرامج والمؤسسات لتوجيه تعزيز البحوث والتطوير والتعليم على بيولوجيا الشيخوخة والأمراض المرتبطة بها، ووضع الدلائل السريرية لتعديل عمليات الشيخوخة والأمراض المرتبطة بالشيخوخة المرتبطة بها و تمديد العمر الصحية وانتاجية السكان.

على وجه التحديد:

– إنشاء تخصص علم الشيخوخة البيولوجية (Biogerontology) ودورات في علم الشيخوخة البيولوجي كجزء مشترك من المناهج الدراسية في الجامعات.

– تطوير ونشر أفواج الحماية من الشيخوخة، استناداً إلى أفضل الأدلة المتاحة، كجزء من التوصيات الصحية الموثوقة.

– إنشاء مراكز تعاونية للتميز في الدراسات الأساسية، متعدية وتطبيقها، جنبا إلى جنب مع مراكز التحليل الاستراتيجي والتنبؤ، والتعليم، ووضع السياسات المتعلقة بالشيخوخة وبحوث طول العمر، في المعاهد الأكاديمية ومختلف الوكالات الحكومية و الغير الحكومية.

وتهدف هذه التدابير للحد من عبء عملية الشيخوخة على الاقتصاد وللتخفيف من معاناة المسنين وحزن أحبائهم. وعلى الجانب الإيجابي، إذا منح الدعم الكافي، يمكن لهذه التدابير أن تزيد متوسط العمر المتوقع الصحي للمسنين، وتمديد فترة انتاجيتهم وتفاعلهم مع المجتمع، وتعزيز شعورهم التمتع بها، والهدف، والمساواة، وتقييم الحياة [30] .

International Society on Aging and Disease (ISOAD)

Executive Committee:

Prof. Kunlin Jin. Department of Pharmacology and Neuroscience, University of North Texas, Health Science Center. Fort Worth, Texas, USA. ISOAD Chair
Email: kunlin.jin@unthsc.edu

Prof. James W. Simpkins. Center for Basic and Translational Stroke Research, West Virginia University. Morgantown, West Virginia, USA. ISOAD President
Email: jwsimpkins@hsc.wvu.edu

Prof. Xunming Ji. Department of Neurosurgery, Xuanwu Hospital, Capital Medical University. Beijing, China. ISOAD Vice Chair
Email: jixunming@vip.163.com

Dr. Miriam Leis. Fraunhofer Society for the Advancement of Applied Research. Munich, Germany. ISOAD Policy Advisor
Email: miriam.leis@zv.fraunhofer.de

Dr. Ilia Stambler. Department of Science, Technology and Society, Bar Ilan University. Ramat Gan, Israel. ISOAD Outreach Coordinator
Email: ilia.stambler@gmail.com

References
[1] World Health Organization (2014). World Health Statistics – Large Gains in Life Expectancy. Accessed December 2014. Retrieved from: http://www.who.int/mediacentre/news/releases/2014/world-health-statistics-2014/en/.
[2] Human Mortality Database. Accessed December 2014. Retrieved from: http://www.mortality.org.
[3] United Nations, Department of Economic and Social Affairs, Population Division (2011). World Population Prospects: The 2010 Revision, CD-ROM Edition. Accessed December 2014. Retrieved from:  http://esa.un.org/wpp/.
[4] World Health Organization (2013). Draft Twelfth General Programme of Work. Accessed December 2014. Retrieved from: http://www.who.int/about/who_reform/programme_priority/en/.
[5] World Health Organization (2014). Ageing and Life Course. Accessed December 2014. Retrieved from: http://www.who.int/ageing/en/.
[6] United Nations, Department of Economic and Social Affairs, Population Division (2013). World Population Aging Report. Accessed December 2014. Retrieved from: http://www.un.org/en/development/desa/population/.
[7] The International Longevity Center Global Alliance (2010). Global Aging Report. Threats to Longevity. A Call to Action. Accessed December 2014. Retrieved from: http://www.ilc-alliance.org/index.php/reports/.
[8] Lozano R, Naghavi M, Foreman K, Lim S, Shibuya K, Aboyans V, et al. (2012). Global and regional mortality from 235 causes of death for 20 age groups in 1990 and 2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010. Lancet, 380:2095-2128.
[9] Lim SS, Vos T, Flaxman AD, Danaei G, Shibuya K, Adair-Rohani H, et al. (2012). A comparative risk assessment of burden of disease and injury attributable to 67 risk factors and risk factor clusters in 21 regions, 1990–2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010, Lancet, 380:2224-2260.
[10] Kennedy BK, Berger SL, Brunet A, Campisi J, Cuervo AM, Epel ES, et al. (2014). Geroscience: linking aging to chronic disease. Cell, 59:709-713.
[11] Healthspan Campaign (2013). NIH Geroscience Interest Group (GSIG) Releases Recommendations from the October 2013 Advances in Geroscience Summit. Accessed December 2014. Retrieved from: http://healthspancampaign.org/2014/02/27/nih-geroscience-interest-group-gsig-releases-recommendations-october-2013-advances-geroscience-summit/
[12] Fahy GM, West MD, Coles LS, Harris SB (Eds). The Future of Aging: Pathways to Human Life Extension. New York: Springer; 2010.
[13] Fontana L, Kennedy BK, Longo VD, Seals D, Melov S (2014). Medical research: treat ageing. Nature, 511:405-407.
[14] López-Otín C, Blasco MA, Partridge L, Serrano M, Kroemer G (2013). The hallmarks of aging. Cell, 153:1194-1217.
[15] De Grey ADNJ, Rae M. Ending Aging. The Rejuvenation Breakthroughs That Could Reverse Human Aging in Our Lifetime. New York: St. Martin’s Press; 2007.
[16] Goldman DP, Cutler D, Rowe JW, Michaud PC, Sullivan J, Peneva D, Olshansky SJ (2013). Substantial health and economic returns from delayed aging may warrant a new focus for medical research. Health Aff, 10:1698-1705.
[17] Rae MJ, Butler RN, Campisi J, de Grey ADNJ, Finch CE, Gough M, et al. (2010). The demographic and biomedical case for late-life interventions in aging. Sci Transl Med, 2:40cm21.
[18] Kanfi Y, Naiman S, Amir G, Peshti V, Zinman G, Nahum L, et al. (2012). The sirtuin SIRT6 regulates lifespan in male mice. Nature, 483:218-221.
[19] Atala A. Extending life using tissue and organ replacement (2008). Curr Aging Sci, 1:73-83.
[20] Baati T, Bourasset F, Gharbi N, Njim L, Abderrabba M, Kerkeni A, et al. (2012). The prolongation of the lifespan of rats by repeated oral administration of [60] fullerene. Biomaterials, 33:4936-4946.
[21] Kheir JN, Scharp LA, Borden MA, Swanson EJ, Loxley A, Reese JH, et al. (2012). Oxygen gas-filled microparticles provide intravenous oxygen delivery. Sci Transl Med, 4:140ra88.
[22] Shawn M. Douglas SM, Bachelet I, Church GM (2012). A logic-gated nanorobot for targeted transport of molecular payloads. Science, 335:831-834.
[23] Kennedy BK, Pennypacker JK (2014). Drugs that modulate aging: the promising yet difficult path ahead. Transl Res, 163:456-465.
[24] Chung HY, Cesari M, Anton S, Marzetti E, Giovannini S, Seo AY, et al. (2009). Molecular inflammation: Underpinnings of aging and age-related diseases. Ageing Res Rev, 8:18-30.
[25] Lunn JS, Sakowski SA, Hur J, Feldman EL (2011). Stem cell technology for neurodegenerative diseases. Ann Neurol, 70:353-361.
[26] Baylis D, Bartlett DB, Patel HP, Roberts HC (2014). Understanding how we age: insights into inflammaging. Longev Healthspan, 3:6.
[27] Dai DF, Chiao YA, Marcinek DJ, Szeto HH, Rabinovitch PS (2014). Mitochondrial oxidative stress in aging and healthspan. Longev Healthspan, 3:6.
[28] Zieman S, Kass D (2004). Advanced glycation end product cross-linking: Pathophysiologic role and therapeutic target in cardiovascular disease. Congest Heart Fail, 10:144-149.
[29]      Bredenkamp N, Nowell CS, Blackburn CC (2014). Regeneration of the aged thymus by a single transcription factor. Development, 141:1627-1637.
[30] This position paper of the International Society on Aging and Disease (ISOAD) was published on behalf of the ISOAD Executive Committee as: Kunlin Jin, James W. Simpkins, Xunming Ji, Miriam Leis, Ilia Stambler (2015). The critical need to promote research of aging and aging-related diseases to improve health and longevity of the elderly population. Aging Disease, 6(1):1-5 [http://www.aginganddisease.org/EN/10.14336/AD.2014.1210]

إطالة الحياة في التراث الإسلامي و الشرق الاوسط القديم

إيليا ستامبلر

كثيراً ما يُنظر إلي الشرق الأوسط كمنطقة في حالة مستمرة من الصراع, حيث يتم اعتبار حياة الانسان شيء رخيص, منذ زمن الطغاة و الحروب القبلية حتي الوقت الحاضر. و مع ذلك, في الواقع, فإن من الأنسب النظر الي الشرق الأوسط بإعتباره مهد الحضارة, حيث تنتمي جذور العديد من افكار تطور الانسانية, حيث تمت صياغة العديد من المفاهيم التكنولوجية و العلمية لأول مرة, و حيث تم النطق لأول مرة باهداف الحفاظ علي الحياة البشرية و إطالتها, و حتي تمديد عمر الانسان جذريا, بين الاولون. نحن نأمل, أن الامثلة القليلة التالية سوف تساعدك لرؤية الشرق الاوسط ليس بشكل اساسي انه ساحة مواجهات صادمة, و لكن كما كان في الغالب, أرضا خصبة للإبداع و السعي وراء الحياة.

بالتالي, فإن واحدة من اقدم الاعمال المعروفة في الادب هي في الواقع واحدة من اقدم تمثيليات السعي وراء الحياة, و تجديد و تمديد العمر, و أنها تنبع من منطقة الشرق الاوسط. تلك هي ملحمة جلجامش السومرية البابلية, قصة كفاح البطل مع الموت. (النسخة الاكثر اكتمالا تم تأريخها من 1300 قبل الميلاد الي 650 قبل الميلاد, و لكن القصة ربما نشأت في وقت مبكر من حوالي 3000 قبل الميلاد.)

طبقا لملحمة جلجامش

“هناك نبتة تشبه الشوك (في اعماق المحيط)

تحز يدك اشواكها كما الورد

فإذا جنت يداك تلك النبتة, وجدت الحياة الجديدة (الابدية)”

النبتة شبهت أحيانا بنبات العوسج و وردة الكلب.

هناك اوجه تشابه عميقة بين وصف نبات التخليد و قصة اوتنابشتيم ذو العمر المديد جدا في ملحمةجلجامش, و بين قصص الكتاب المقدس (التي كتبت في وقت ما بين 1300 ق.م إلي 450 ق.م) حول “شجرة الحياة,” و الخلود الجسدي المحتمل الاصلي للجنس البشري و خسارته بسبب الارادة الضعيفة, بالاضافة الي امتداد عمر البطاركة الاوائل طويلا بشكل رائع. (التكوين 2:9, 22:3-24, 1:5-32)

في الافستا, الكتاب المقدس للديانة الزرادشتية الايرانية (التي يقدر تاريخ نشئتها بين 1200 ق.م الي 200 ق.م), اثناء حكم الملك الاسطوري جمشيد, البشر لم يعرفوا المرض, الشيخوخة ولا الموت. و قيل ان “كأس جمشيد” الاسطوري كان وعاء لاكسير الخلود و في الوقت نفسه وسيلة لتحصيل المعلومات (الرؤية عن البعد\التحديق). وفقا للشاعر الفارسي الفردوسي (940-1020, م), كما قال في القصيدة الملحمية شاهنامه, جمشيد اصبح مغرورا و عهد الازدهار و طول العمر تم القضاء عليه بواسطة الملك الشيطاني زهاق.

أيضا في مصر الفرعونية, تم تمجيد اطالة العمر و اعادة الشباب. بل يمكن الجدال ان العديد من التكنولوجيات الغير مسبوقة في مصر الفرعونية, من بناء الاهرامات الي التحنيط و الجراحة, بزغت في سبيل الحفاظ علي الحياة, التوازن, الثبات و الخلود.

في واحدة من اقدم البرديات الطبية المصرية المعروفة, “بردية إدوين سميث الجراحية” (مؤرخة عادة لفترة عصر الدولة الحديثة في مصر, 1500 ق.م), هناك “وصفة لرجوع الرجل العجوز الي الشباب.” و تضمنت الوصفة الاستعمال الخارجي لفاكهة مجففة (حيث تم تحديدها مؤخرا بالحلبة او اللوز تقريبا). العلاج لم يكن له اثر جمالي مكافح للشيخوخة فحسب – إزالة التجاعيد, و تجميل الجلد, و ازالة الشوائب و التشوهات و “جميع علامات الشيخوخة” – بل له اثر تجديد الشباب حقاً, لأنه سيعمل علي ازالة “كل نقاط الضعف التي هي في الجسد.”

و مع ذلك في بردية طبية فرعونية اخري, بردية إيبرس (1500-1600 ق.م), هناك ادوية تجميلية مكافحة للشيخوخة لتمنع شيب الشعر (علي سبيل المثال عن طريق استخدام العسل, ماء البصل, كبد الحمار و دهن التمساح), و لتحفيز نمو الشعر (علي سبيل المثال عن طريق استخدام زيت بذور الكتان, استخراجات الغزال و دهن الثعبان).

العلاج الفعلي للشيخوخة ذكر ايضا:

“عند فحص الشخص … الذي قلبه ضعيف كما هو الحال عندما تأتيه الشيخوخة, قل: “هذا هو تراكم العصائر المريضة,” الشخص لا ينبغي ان يصرف المرض بغرور و لا ان يثق في العلاجات الضعيفة.”

رئيس الوزراء الاسطوري للفرعون المصري زوسر, و المهندس المشهور باني اول هرم مدرج, إمحوتب (2650-2600 ق.م), يقال كذلك انه كان ماهر في فن إعادة الشباب. كذلك, وفقاً “لبردية تورين” و مصادر اخري, فإن فترات حكم الملوك المصريين في عهد الاسرة الاولي و الثانية (حتي 2500 ق.م) كان يُزعم انهم طوال جدا (اكثر من 100 سنة) و يُعتقد ان اعمار الملوك كانت تصل الي المئات. الحيوية و طول العمر كانوا مبجلون.

و كانت مصر ايضاً علي ما يبدو مهد الكيمياء, التي تهدف الي التلاعب في المادة عموما, و تحسين الصحة و طول العمر علي وجه الخصوص. و نمو و نضوج الكيمياء حدث علي نطاق واسع في الشرق الاوسط.

كلمة “الكيمياء” من اصل عربي. “ال” تكون اداة التعريف في اللغة العربية, و مصدر كلمة “كيميا” غير محدد بالتأكيد, حيث ان الفرضيات تتراوح من اليونانية “Khemeia” (الظهور في 296 م. في مرسوم الامبراطور الروماني دقلديانوس لحظر “الكتابات القديمة” “لصناع” الذهب و الفضة المصريين (المزورين); “Khemia” (“بلاد الأرض السوداء,” اسم مصر القديم) او مشتق من مصدر يوناني آخر في الشرق الأوسط الهيليني: علي سبيل المثال “khymos” (صب\غرس في اليونانية) او “khymos” (الكلمة اليونانية للعصير), و ما الي ذلك وفي كلتا الحالتين, واضح ان مصر كانت مرتعاً لهذا المجال.

مصطلح “الكيمياء” علي ما يبدو انتشر في أوروبا فقط في القرن الثاني عشر, علي ما يبدو تمت استعارته من الشرق الأوسط. تمت ترجمة اول نص كيميائي أوروبي من العربية, افتراضا بواسطة روبرت تشيستر في 1144 و كانت بعنوان Libre de compositione alchimiae (كتاب التكوين الكيميائي). و يدعي ان هذه ترجمة من العربية الي اللاتينية من رسالة الكيميائي المسيحي المصري اليوناني ماريانوس الي الكيميائي العربي المحترف, الأمير الاموي خالد بن يزيد (665-704 م). أيضا كلمة “elixir” تاتي من العربية “الاكسير” (مسحوق طبي جاف), فضلا عن ان العديد من المصطلحات الأخرى الموجودة حاليا في العلوم الحديثة ولدت في من رحم اكتشافات الكيميائيون المسلمون, مثل رهج الغار و النشادر و الكحول و غيرها الكثير.

و تحدث العديد من الكيميائيين المسلمون بشكل صريح جدا حول إمكانية تمديد الحياة جذريا, و التي وفقا لآرائهم لم تتضمن أي تناقض مع القرآن.

و بالتالي احد اهم الشخصيات المؤسسة للكيمياء يعتبر الباحث البغدادي و الطبيب أبو موسي جابر بن حيان (معرف أيضا باسم Geber في اللاتينية, 721-815 م) الذي نظريته في العناصر اثرت عميقا في الكيمياء الإسلامية و الأوروبية (المسيحية اللاتينية) علي حد سواء. في واحدة من ابحاثه قال جابر:

“إذا استطعت ان تأخذ رجلا, و شرحته بالطريقة التي توازن طبائعه (صفاته) ثم أعدته الي الحياة, لن يكون عرضة للموت بعد ذلك. … هذا التوازن حال الحصول عليه, لن يكونوا عرضة للتغير, التبديل او التعديل و لا هم و لا أبنائهم سوف يهلكون علي الاطلاق.”

أيضا وفقا للكيميائي ابن بشرون (1000 م), نقلا عن المؤرخ التونسي ابن خلدون (1332-1406):

“الانسان يعاني من عدم انسجام عناصره المكونة. إذا كانت عناصره في وئام تام و بالتالي لا تتأثر بالحوادث و التناقضات الداخلية, فإن الروح لن تكون قادرة علي مغادرة جسده.”

في الواقع, تم عرض الإسلام أحيانا بطريقة او باخري معادية جوهريا لفكرة تمديد الحياة. غالبا قصة “الحور العين” الذين ينتظرون الشهداء في الجنة بأمل (صياغة حرة للحديث رقم 2687) و القصص المشابهة التي يتم التلفظ بهم, تهدف الي اظهار الانحطاط المزعوم لهذه الحياة الدنيوية في الإسلام.

بعد, في واقع الفكر الإسلامي انه لا يتعارض بطبيعته مع فكرة تمديد الحياة او حتي تمديد الحياة جذريا! هناك تيارات قوية تفضل ذلك الاتجاه.

هكذا, فإن كتاب الامام المهدي, القائد العادل للبشرية لآية الله إبراهيم اميني (مواليد عام 1925, عالم إسلامي بارز, نائب رئيس مجلس خبراء القيادة لجمهورية ايران الإسلامية منذ 1999), يتضمن فصل بعنوان “الأبحاث حول إطالة عمر.”

في هذا الفصل, ضرورة مواصلة أبحاث إطالة الحياة مشتقة الي حد كبير من الرغبة في تفسير و محاكاة التمديد الملحوظ في عمر المهدي “الامام الأخير” المنقذ الذي, في اعتقاد المسلمين الشيعة الاثني عشرية (اكبر فرع من الإسلام الشيعي) سوف يأتي لحماية البشرية, جنبا الي جنب مع عيسي عليه السلام, سوف يجلب السلام و العدالة للعالم.

وفقا لهذا الموروث, الامام الثاني عشر, محمد المهدي, ولد في 869 (255 هـ), و لم يمت بل حي في “غيبة.” العلوم البيولوجية مطلوبة لتفسير هذه الحقيقة و جعل طول العمر العظيم هذا هدية للبشرية.

كما جاء في الكتاب:

“انه لا يوجد سن ثابت للحياة البشرية يكون تجاوزه مستحيلا. … جميع الملاحظات المذكورة أعلاه في العلوم الطبية و البيولوجية تجعل من الممكن للبشر ان يتوقعوا اكتشاف سر طول العمر و التغلب علي الشيخوخة يوما ما. و علاوة علي ذلك, فقد دفعهم ذلك لمواصلة ابحاثهم حتي يتم الوصول الي الهدف. هناك امل ان البحث العلمي في فهم سر طول العمر سوف يؤدي أيضا الي كشف سر طول حياة القائم (المهدي) من عائلة النبي (صلي الله عليه و علي آله وسلم). دعونا نأمل ان يأتي ذلك اليوم قريبا.”

كانت هذه كلمات الدكتور أبو تراب النفيسي, أستاذ و رئيس كلية الطب, جامعة أصفهان, ايران, و ذكرت بموافقته.

يتفق علماء مسلمون آخرون. بالتالي طبقا للمقال “طول حياة الامام المهدي” علي موقع الامام رضا (التابع لمركز المعلومات العالمي – اهل البيت) التقاليد الإسلامية تقر بإمكانية الحياة الممتدة, مثل نوح, عيسي, الخضر, او الدجال. و بالتالي, “لا يوجد خلاف بين الموحدين و اتباع الأديان السماوية حول إمكانية إطالة العمر الممتدة و عدم وجود قيود علي اعمار البشر.”

آراء المفكرين الإسلاميين الكبار حول هذا الموضوع, كما تم النقل عن المقال, لا لبس فيها:

العالم الفارسي و الفيلسوف خواجة نصر الدين الطوسي (1274-1201) قال: “امتداد مدي الحياة حدث لآخرون غير المهدي و تم تسجيل ذلك, و لهذا السبب بعينه ان اعتبار امتداد حياته غير محتمل جهل مطبق.”

الطبيب الطاجيكي الفارسي افشنة (أبو علي الحسين بن عبد الله بن سينا, 980-1037 م) قال: “اعتبر أي شيء تسمعه عن الأشياء الغريبة ممكن حتي لا تملك أي سبب لرفضها.”

و مؤخرا, الفيلسوف الاذربيجاني الفارسي و اللاهوتي العلامة الطباطبائي (1904-1981 م) قال: “ليست هناك أسباب او قواعد فكرية للدلالة علي استحالة وجود اعمار ممتدة, لذلك, لا يمكننا انكارها.”

و يستكمل المقال:

“كما رأينا, القرآن الكريم, و التقاليد النبيلة, و الفكر, و التاريخ, يوفرون دليلا علي إمكانية و وجود طول العمر الممتد. …

من وجهة النظر البيولوجية و الطبية و العلمية, مدي الحياة البشرية ليس له اطار زمني محدد يعتبر تجاوزه امرا مستحيلا. لا يوجد عالم حتي هذه اللحظة ذكر ان رقم محدد من السنين هو اقصي حد لطول عمر الانسان بعده يكون الموت مؤكد. في الواقع, بعض العلماء, من الشرق و الغرب, القديم و الحديث, نصوا علي ان مدي حياة الانسان ليس محدد و في الواقع البشر يمكنهم السيطرة علي الموت عن طريق تأخيره و بالتالي تمديد فترات حياتهم. هذه الفرضية العلمية تشجع العلماء للبحث و اجراء التجارب ليل نهار علي امل النجاح. انهم اثبتوا من خلال هذه التجارب ان الموت, يشبه غيره من الامراض لأنه نتيجة أسباب طبيعية, التي إذا امكن اكتشافها و تغييرها, يمكن تأخير الوفاة. تماما كما كان العلماء قادرين علي اكتشاف العلاجات للامراض المختلفة من خلال البحوث, يمكنهم فعل الشيء نفسه مع الموت.”

بذلك, من الواضح ان التقاليد الإسلامية تعتبر إطالة عمر الانسان ممكن نظريا, مرغوب فيه أخلاقيا, و قابل للتنفيذ علميا و عمليا.

و مع ذلك, وفقا لمقال عائشة يوسف موسي “الف سنة, إلا خمسون: نحو منظور قرآني لطول العمر الاقصي” (2009), فكرة الخلود الجسدي, القضاء علي الموت تماما قد لا تتفق مع المنظور الإسلامي. طبقا للؤلفة:

“ان القرآن يعلن بشكل لا لبس فيه ان “أينما تكونوا يدرككم الموت,” و “كل نفس ذائقة الموت”. تلك الايات تم فهمها دائما انها تنفي إمكانية الخلود الدنيوي.

مع ذلك, وفقا للمؤلفة, من خلال إعادة تفسير بعض المفاهيم الأساسية للاسلام (مثل الجنة و النار (“جهنم”) تفسر ليس كأماكن مادية, و لكن حالات روحية: مفهوم “الميتة الاولي” تفسر ليس كمرحلة انتقالية الي الفردوس السماوي, و لكن تطور روحي جذري في هذه الدنيا (كموت و انتهاء العادات القديمة و الضارة). و بعد ذلك فكرة الآخرة تفسر ليست كحياة اخري بعد الموت و لكن بوصفها مرحلة جديدة من التطور – و بعد حتي ان فكرة “الخلود العملي” (و هذا يعني, و ليس فعليا, الخلود البيولوجي او المحتمل) ستكون مقبولة في الإسلام.

مع ذلك, حتي من دون تلك التفسيرات بعيدة المدي, القيم الإسلامية الأساسية تفضل بوضوح السعي في تمديد الحياة و حتي تمديد الحياة جذريا. و هذه القيم يتشارك فيها بنفس القدر ممثلو الأديان الأخرى فضلا عن الطوائف الغير دينية في الشرق الأوسط. و بالتالي, وفقا للفيلسوف الإيراني, احد المؤسسين الرئيسين للحركة الفكرية للما بعد الإنساني, فريدون محمد اسفاندياري (اسم مستعار FM-2030, 1930-2000), “لذلك اكثر من أي وقت مضي هناك حاجة ملحة للتغلب علي الموت, غزو الموت هو الانتصار السامي الوحيد الذي في حملة واحدة سوف ينزع فتيل كل المشاكل البشرية الأخرى.”

و كانت هذه توقعات متفائلة للغاية. النزاعات في الشرق الأوسط وفي المنطقة المعروفة عموما “بالعالم الإسلامي” حقيقية. و مع ذلك, فإن مسألة حماية و إطالة الحياة تحتاج الي ان تثار مرة اخري بقوة كبيرة, للتغلب علي الميول التدميرية, للاستفادة من الإمكانات الاقتصادية و البشرية الهائلة في المنطقة, للعمل نحو التحقيق العملي للتراث الفكري النبيل, تحقيق صحة جيدة طول العمر للجميع.

 

[1] The Epic of Gilgamesh, translated by R. Campbell Thompson, 1928, Tablet 11. “The Flood, lines 268-270, The magic gift of restored youth,” reprinted at Sacred Textshttp://www.sacred-texts.com/ane/eog/index.htm.

 

[2]  “Avesta: Venidad. Fargard 2. Yima (Jamshed) and the deluge,” translated by James Darmesteter, from Sacred Books of the East, American Edition, 1898, http://www.avesta.org/vendidad/vd2sbe.htm.

 

[3] Ferdowsi, The Epic of Kings, Translated by Helen Zimmern, 1883, “The Shahs of Old,” http://www.sacred-texts.com/neu/shahnama.txt.

 

[4] James Henry Breasted (Translator and Editor), The Edwin Smith Surgical Papyrus, The University of Chicago Press, Chicago, Illinois, 1930, XXI9-XXII10, pp. 506-507.

 

[5] H. Joachim (Translator and Editor), Papyrus Ebers. Das Alteste Buch Uber Heilkunde (The Ebers Papyrus, The Oldest Book on Medicine), Georg Reimer, Berlin 1890, pp. 105-107, 43-44.

 

[6]  A.H. Gardiner, The Royal Canon of Turin, Oxford, 1959.

 

For lists of mythical longevity cases, see for example, the compilation Craig Paardekooper, Records of Human Longevity from Other Nations,  2001, mentioning the Turin papyrus and other sources,http://s8int.com/phile/page44.htmlhttp://saturniancosmology.org/files/kings/turin5.txt.

 

See also the Wikipedia article “Longevity Myths”  http://en.wikipedia.org/wiki/Longevity_myths

 

[7] Douglas Harper, Online Etymology Dictionary, 2012 http://www.etymonline.com/index.php?search=alchemyAlchemy Academy Archive, June 2006, “Diocletian’s Edict against alchemy,” http://www.levity.com/alchemy/a-archive_jun06.html.)

 

[8] Alchemy Academy Archive, January 2002, “Maryanos,” http://www.levity.com/alchemy/a-archive_jan02.html.

 

[9] Quoted in Gerald Joseph Gruman, A History of Ideas about the Prolongation of Life. The Evolution of Prolongevity Hypotheses to 1800, Transactions of the American Philosophical Society, Volume 56 (9), Philadelphia, 1966, “Arabic Alchemy: The Missing Link?” p. 60.

 

[10]  Quoted in Gerald Joseph Gruman, A History of Ideas about the Prolongation of Life. The Evolution of Prolongevity Hypotheses to 1800, Transactions of the American Philosophical Society, Volume 56 (9), Philadelphia, 1966, “Arabic Alchemy: The Missing Link?” p. 60.

 

“Alchemy in Ibn Khaldun’s Muqaddimah, Edited and prepared by Prof. Hamed A. Ead, Cairo University, Giza, 1998,http://www.levity.com/alchemy/islam20.html.

 

[11] Ayatollah Ibrahim Amini, Al-Imam al-Mahdi, The Just Leader of Humanity, Ch. 9 “The Research About Longevity,” translated by Dr. Abdulaziz Sachedina, 1996, reprinted at “Al-Islam” – The Ahlul Bayt Digital Library Project, Spring Lake Park, MN – a repository of Islamic cultural resources, http://www.al-islam.org/mahdi/nontl/Chap-9.htmhttp://ibrahimamini.ir/english/.

 

[12] “The Long Life Span of Imam Mahdi (A.S.)” Imam Reza, 2012,http://www.imamreza.net/eng/imamreza.php?id=7127

 

[13] Aisha Y. Musa, “A Thousand Years, Less Fifty: Toward a Quranic View of Extreme Longevity,” in Calvin Mercer and Derek F. Maher (Eds.), Religion and the Implications of Radical Life Extension, Macmillan Palgrave, New York, 2009, pp. 123-131.

 

[14]  Esfandiary, F.M., Up-wingers. A futurist manifesto. Popular Library, Toronto, 1977, p. 177.

موضوع: في عالم الطب.. ثورة ابتكارات لضمان صحة أفضل اليوم في

تطور كبير يشهده عالم الطب الحديث، الذي استطاع وبحسب بعض الخبراء تغير الكثير من النظريات والاعتقادات السابقة، بخصوص بعض الامراض وامكانية علاجها او الكشف عنها، من خلال الاعتماد على الدراسات والبحوث والابتكارات والاجهزة الطبية الحديثة التي اصبحت تلعب دورا كبيرا في مجال تشخيص وعلاج العديد من الامراض والعلل الخطيرة او المستعصية. حيث تمكن العلماء في السنوات السابقة من تخليق بعض الخلايا في المختبرات عن طريق إعادة برمجة خلايا جذعية وهو ما يمهد الطريق لعلاجات جديدة محتملة لأمراض للكثير من الامراض المختلفة، هذا بالإضافة الى تصميم بعض الاجهزة الخاصة التي يمكنها التعرف على عدد من الأمراض ومنها السرطان والسكري.

وفيما يخص اخر اخبار تلك الابحاث والدراسات الطبية فقد تمكن علماء بريطانيون من استنبات خلايا جلد بشري في مختبر يمكنها أن تحل محل الحيوانات المستخدمة في اختبار الأدوية ومستحضرات التجميل، حسب علماء بريطانيين. واستطاع فريق البحث التابع لجامعة كينغز كوليدج لندن استنبات طبقة من جلد بشري من الخلايا الجذعية، وهي الخلايا الأصلية للجسد البشري.
وكان العلماء قد تمكنوا في السابق من تحويل الخلايا الجذعية إلى جلد، لكن الباحثين يقولون هذه المرة إن طبقة الجلد المنتجة ستكون أكثر شبها بالجلد الحقيقي لكونها تحتوي على حاجز مسامي. ويقول الباحثون إن خلايا الجلد الجديدة توفر بديلا غير مكلف لاختبار الأدوية ومستحضرات التجميل بدلا من استخدام الحيوانات. ويوجد في الطبقة الخارجية للجلد البشري المعروفة بـ “البشرة” حاجز وقائي يمنع خروج الرطوبة ودخول الميكروبات إلى الجسم.
وتمكن العلماء منذ سنوات من استنبات “البشرة” من خلايا الجلد التي يتم اقتطاعها جراحيا من الجسد، لكن الدراسة الجديدة ذهبت خطوة إضافية أبعد من ذلك. واستخدمت الدراسة خلايا جلدية تمت إعادة معالجتها وتوفر طريقة لإنتاج عدد لا نهائي من النوع الرئيسي لخلايا الجلد الموجود في البشرة. وزرع العلماء هذه الخلايا في بيئة منخفضة الرطوبة، وأعطتهم حاجزا مشابها لما هو موجود في الجلد الحقيقي.
وقال دوسكو ليك، المشرف على الدراسة ورئيس فريق البحث”إنه نموذج جديد ومناسب يمكن استخدامه في اختبار الأدوية الجديدة ومستحضرات التجميل ويمكن أن يحل محل حيوانات التجارب”. وأضاف: “إنه رخيص ومن السهل زيادته وإعادة إنتاجه من جديد”. وأشار إلى أنه يمكن أيضا تجريب طرق علاج جديدة للأمراض الجلدية عن طريق ذلك.
وقالت الباحثة ثيودورا ماورو إن الخلايا الجلدية الجديدة ستساعد في دراسة أمراض جلدية مثل مرض السُماك – جفاف الجلد وتقشره – أو الإكزيما. وأضافت: “يمكن استخدام هذه الخلايا في دراسة كيفية التطور الطبيعي لحاجز الجلد وكيف يفسد هذا الجلد من جراء الأمراض المختلفة ومن ثم كيفية العمل على معالجته وإعادة تأهيله”. بحسب بي بي سي.
ورحبت جمعية الرفق بالحيوان الدولية “إتش إس إي”، التي تعمل في مجال حماية الحيوانات بما فيها حيوانات التجارب، بنتائج الدراسة التي نشرت في دورية “تقارير الخلايا الجذعية”. وقال مدير قسم الأبحاث وعلم السموم تروي سيدل: “هذا النموذج الجديد من خلايا الجلد البشري أفضل علميا من قتل الأرانب أو الخنازير أو الفئران أو الحيوانات الأخرى من أجل إجراء تجارب على جلودهم”. وأضاف:”نأمل في أن تكون نتائج هذه الدراسة قابلة للتطبيق على البشر، الذين غالبا لا تنطبق عليهم مثل هذه النتائج نظرا لاختلاف صفاتهم من حيث مدى نفاذية ومناعة الجلد وعوامل أخرى”.
انوف للكشف عن السرطان
الى جانب ذلك فإن سرطان البروستات يعد ثاني أكثر نوع انتشاراً بين الرجال حول العالم، ولكن من الصعب تشخيصه، خاصة بعد انتقاد طرق سحب الدم التي أتت بالعديد من النتائج الإيجابية لتأكيد وجود المرض وبشكل خاطئ. ولكن دراسة كشف عنها الغطاء في مايو/أيار الماضي، أشارت إلى أن الكلاب المدربة بإمكانها تأكيد وجود السرطان عند شم عينة من بول المريض، وبنسبة نجاح بلغت 98 في المائة، قليل من هذه العينات حددت بإصابة أصحابها بسرطان البروستات بشكل خاطئ.
ورغم أن هذه الدراسة لم تشتمل على الحلول بشكل قطعي، إلا أن جهوداً بدأت في مجال الأبحاث الطبية اقترحت بأنه يمكن للكلاب أن تشتم رائحة مميزة للسرطان، وبهذا بدأ العمل في استخدام حاسة الشم التي يمتاز بها الصديق الوفي للإنسان لصنع “أنف إلكتروني” يمكنه التعرف على الكيماويات ذاتها التي تحددها الكلاب لتتعرف على وجود السرطان من عدمه.
إذ يعمل الباحثون في فنلندا على استخدام جهاز يمكن وضعه فوق مسافة قريبة من عينة بول للمريض المراد تشخيص وجود السرطان بجسده، ويمكن لهذا الجهاز التقاط العناصر العضوية ذاتها المرتبطة بسرطان البروستات، وأظهرت دراسة نشرت بداية هذا العام، قدرة على تشخيص الإصابة بالسرطان بلغت 78 في المائة، وقدرة على التأكد بإعطاء نتيجة سلبية عند عدم تواجد الورم السرطاني بنسبة 67 في المائة.
كما أشار رئيس الباحثين في جامعة تيمبري، الطبيب نيكوو أوكسالا إلى أنه “يمكن تتبع ذرات الورم السرطاني، حتى عندما يكون صغير الحجم”، مضيفة: “كما يمكننا التعرف فيما لو كان من نوع خطورته، لنحدد كيفية علاجه بناء على ذلك.” ويعمل فريق الباحثين الذين يترأسهم أوكسالا على تجربة العديد من الطرق للحصول على نتائج أفضل، مثل إزالة الشوائب غير المرغوبة عند إجراء الفحص بالجهاز، لكنهم يرون بأن المبدأ ذاته يمكن أن يعتمد على أنواع أخرى من الخلايا السرطانية.
ويقول أوكسالا: “إننا اكتشفنا بأن الورم السرطاني مكون من أكثر من 30 عنصراً، وهذه العناصر تتسم بوجود رائحة قوية لك منها وبالتالي يمكن اشتمامها بسهولة، وقد يصبح هذا الاختبار هو المستعمل للكشف عن جميع أنواع السرطانات في العالم الغربي.” وقد ظهرت من قبل حول العالم، محاولات مشابهة للعثور على أسلوب لتشخيص أكبر قاتل للبشرية، ففي عام 2011 أعلنت مؤسسة غيتس بتمويلها للحصول على نموذج لكاشف عن النفس يعمل بالبطاريات، لتحديد ما إذا كان الشخص مصاباً بمرض السل من عدمه.
وبنفس المبدأ قام مركز “Technion” الإسرائيلي بإيجاد اختراع أسماه “NaNose”، ويدعي القائمون عليه بأن نسبة دقته تبلغ 90 في المائة، في تشخيص إصابة المستخدم بسرطان الرئة بكشف عن نفسه، وتوفيره معلومات للتفريق بين أورام مختلفة من المرض. إن الأنوف الاصطناعية ليست بالأمر الجديد، إذ بدأ أجهزة الاستشعار الطبية بالظهور في ثمانينيات القرن الماضي، لكنها لم تكن قادرة على التزويد بتشخيص يمكن الاعتماد عليه للأمراض، ولكن الجيل الجديد من هذه الأجهزة يمكنه أن يوفر اعتماداً طبياً معقولاً على التشخيصات الناجمة عنها. ويقول مدير مركز “Monell” للاستشعار الكيماوي في أمريكا، غاري بويتشامب، إن: “الفكرة تواجدت منذ 20 عاماً، وقدمت العديد من الشركات نماذج عن الأنوف الإلكترونية التي رأوا بأنها مناسبة لتشخيص الأمراض، لكنها بيعت بشكل واسع بدرجة كبيرة، مما أدى إلى تدمير الفكرة لبعض من الوقت.”
وأضاف بويتشامب بقوله: ” رغم أن الأجهزة المتواجدة في الوقت الحالي لا تقترب من التعقيد الذي تتكون منه أنوف الكلاب، إلا أنا واق بأنها ستتمكن من التعرف على الأمراض وفقاً لرائحة الجسد.” وأضاف بويتشامب بأنه من السهل التعرف على رائحة الأورام السرطانية تحديدها، ولكنه أشار إلى أنه من الصعب تفكيك شيفرة المواد الكيماوية التي تتكون منها الروائح، ويقول: “إن الروائح تشكل مزيجاً من العناصر التي يجب التعرف على تركيبتها، إذ يمكن للكلاب أن تتعرف على رائحة شخص، من بين الآلاف من الروائح في الوقت ذاته، لذا نحتاج لجهاز يمكنه التعرف على مثل هذا الكم من المعلومات، وهذا يشكل تحدياً لأجيال المستقبل من هذه الأجهزة.”
ويرى بويتشامب بأنه يمكن الحصول على أجهزة تتعرف على عدد مختلف من الأمراض في الوقت ذاته، إذ يمكنها أن تصبح جزءاً من الكشف الروتيني إلى جانب فحوص الدم. ولكن هنالك تخوف من أن التمكن من تشخيص الأمراض بشكل موسع، يمكنه أن يسلب من الأخصائيين القدرة على اتخاذ الخطوات السليمة لمعالجتها، ولكن هنالك الكثير من التطبيقات لهذه الأجهزة منها التعرف على الكيماويات الخطرة، والتحكم بجودة وصلاحية الأغذية. بحسب CNN.
كما أن الشركات بدأت بالعمل على تطبيقات يمكنها أن تصاحب التكنولوجيا ذاتها، إذ تعمل شركة “Olson” البريطانية على نظام يمكنه الكشف عن أمراض مثل السكري والسرطان من خلال التنفس في الهواتف الذكية، كما أن مركز وكالة الفضاء الأمريكية للتكنولوجيا يقوم بإجراء أبحاث لتطوير جهاز استشعار يمكنه تشخيص الإصابة بسرطان الرئة، ويتوسع البحث في هذه التطبيقات مع تناقص سعر تحليل العناصر.
ذراع حرب النجوم
على صعيد متصل صادقت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية على استخدام ذراع آلية لمبتوري الطرفيين العلويين أطلق عليها اسم لوك نسبة إلى شخصية لوك سكايووكر في فيلم “حرب النجوم” ويمكن للذراع القيام بحركات متعددة في آن واحد مما يمثل تقدما هائلا على الخطاف المعدني المستخدم حاليا كبديل للذراع.
وقالت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية إنها سمحت ببيع نظام ذراع ديكا بعدما راجعت بيانات من بينها دراسة وزارة شؤون المحاربين القدامى التي أوضحت أن 90 بالمئة من الأشخاص الذين استعملوا الذراع كانوا قادرين على أداء وظائف معقدة. ومن بين هذه الوظائف استخدام المفاتيح والأقفال وإطعام أنفسهم واستخدام السست وغسل أسنانهم بالفرشاة وتمشيط شعرهم. وطورت شركة ديكا للبحث والتطوير التي تتخذ من نيو هامبشير ويمولها دين كامين الذراع الصناعية. وكامين هو مخترع السيجواي وأدوات أخرى.
وقالت وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتطورة التابعة للبنتاجون إنها منحت ديكا تمويلا يقدر بأكثر من 40 مليون دولار لتطوير الذراع الصناعية كجزء من مشروع لتطوير الأطراف الصناعية تبلغ ميزانيته 100 مليون دولار. وقال جاستن سانشيز مدير برنامج في مكتب التقنيات الحيوية في وكالة مشاريع الأبحاث الدفاعية المتطورة التابعة للبنتاجون “إنه مصمم ليتحكم بصورة تقريبية مثل الأطراف العلوية لأولئك الأشخاص المصابين الذين بترت أطرافهم. ولنظام الذراع هذا نفس التحكم والوزن والشكل والقدرة على القبض مثل ذراع الشخص البالغ”.
وتقول إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية إن هذه الذراع هي أول ذراع صناعية يمكنها القيام بحركات متعددة في وقت واحد ويتم التحكم فيها عن طريق إشارات من الأقطاب الكهربية التي تكتشف النشاط الكهربي الذي ينتج عندما يقبض الشخص عضلاته. وتقوم الأقطاب بإرسال إشارات إلى معالج كمبيوتر في الذراع التي يمكنها القيام بما يصل إلى عشر حركات محددة باستخدام مجموعة من التحولات وأجهزة الاستشعار. بحسب رويترز.
وقالت كريستي فوريمان مديرة مكتب تقييم الأجهزة في مركز الأجهزة والصحة الإشعاعية بإدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية في بيان إن “نظام ذراع ديكا ربما يسمح لبعض الأشخاص بأداء المزيد من الوظائف المعقدة بصورة أكبر مما هي عليه الأطراف الصناعية الحالية بطريقة تشبه إلى حد كبير حركة الذراع الطبيعية.”
أول طرف صناعي
من جانب اخر أصبح صبي يتيم عمره 12 عاما مصاب باعاقة منذ ولادته أول من يحصل على طرف صناعي بتقنية الطابعة الثلاثية الأبعاد في هايتي ويرجع الفضل في ذلك إلى مهندس برمجيات بريطاني المولد في كاليفورنيا. ولم يعد لدى ستيفنسون جوزيف -الذي ولد بدون أصابع في كلتا يديه- أمل كبير في العلاج في بلد تقتصر فيه برامج رعايا المعاقين على عدد من المؤسسات الخيرية لا يتجاوز أصابع اليد.
والآن بعد أن تم تركيب أصابع ثلاثية الأبعاد في يده اليسرى أصبح لديه مجال واسع للحركة بما في ذلك القدرة على ممارسة لعبة التقاط الكرة مع أصدقائه لأول مرة وربما يستطيع الكتابة يوم ما وفقا لما يقوله موظفون في منزل للأيتام المعاقين يعيش فيه. وفي 2010 ذهب ستيفنسون إلى مستشفى برنار ميفس في العاصمة بورت او برنس حيث كان يعمل فريق متخصص في العظام على تركيب أطراف صناعية بعد زلزال مدمر تسبب في اصابات احتاجت لعمليات بتر.
ويتذكر توماس ايوالا فني العظام الكيني في المستشفى ما حدث انذاك قائلا “لم يكن بوسعنا عمل شيء له هنا.” وأضاف قائلا “بعض الأوضاع التي يولد بها الإنسان مثل حالة ستيفنسون يصعب جدا علاجها. حتى الجراحة لا يمكن أن تصلح عدم وجود أصابعه.” وفي مهمة إلى هايتي قامت بها مؤسسة (فود فور ذا بور) الخيرية التي تتخذ من فلوريدا مقرا لها التقى جون مارشال وزوجته ليزا مع ستيفنسون في دار أيتام (ليتل شيلدرن اوف جيسيس) حيث كان يعيش منذ كان عمره ثلاث سنوات.
وبعد عودته إلى فلوريدا قرأ مارشال مقالا عن ريتشارد فان آس وهو رجل من جنوب افريقيا طور جهازا لصناعة الأطراف صناعية باستخدام “طابعة ثلاثية الأبعاد” بعد أن فقد أصبعا في حادث نجارة في 2011. وعمل مارشال وفان آس لأشهر على تصميم طابعة أطراف ثلاثية الأبعاد للصبي المعاق في هايتي. وقال مارشال “ستيفنسون معاق بشكل بسيط وحاله أفضل من بعض الأطفال الاخرين إلا أن يديه تشكلان له إعاقة. يمكنه أن يفعل الكثير. لديه الاستعداد.”
وبعد ثلاث محاولات أصبح الطرف الذي يشبه الهيكل العظمي جاهزا وتم شحنه إلى هايتي حيث قام فريق طبي في مستشفى برنار ميفس بتركيبه لستيفنسون. وقال ايوالا المتخصص في العظام بالمستشفى “الطرف الصناعي المطبوع يتماشى أكثر مع تشريح الجسم ويسمح بقدر أكبر من الحركة مقارنة مع الاجهزة التقليدية”. كما أنه بعد تصميم الطراز يتكلف طبع الطرف الصناعي نحو 300 دولار فقط. بحسب رويترز.
وأضاف قائلا “بعض المرضى يهتمون أكثر بالشكل الجمالي لكن بالنسبة لستيفنسون الفائدة هي المعيار الأهم. هذا هو ما يدور في ذهنه. يده الصناعية تجعله سعيدا .. تجعلنا جميعا سعداء.” وبدلا من استخدام الحبر لطبع الكلمات أو الصور على الورق تستخدم الطابعات الثلاثية الأبعاد البلاستيك أو المعدن لبناء أجسام ثلاثية الأبعاد تتراوح من المجوهرات الي المسدسات.
تقنية جديدة
في السياق ذاته يقول علماء أمريكيون إنهم توصلوا لتقنية تبريد جديدة يمكنها حفظ الأعضاء الحية لعدة أيام قبل إعادة زرعها في الجسم البشري مرة أخرى. وتعتمد تقنية التبريد العالي أو “سوبر كولينج” على تبريد العضو وكذلك ضخ غذاء وأكسجيين في أوعيته الدموية. وأظهرت الاختبارات التي أجريت على الحيوانات، نجاح حفظ كبد لمدة ثلاثة أيام وظل صالحا للزراعة، في حين تحافظ التقنيات الحالية على الأعضاء لأقل من 24 ساعة، وفقا لدورية ذي جورنال نيتشر ميديسين. وإذا ما نجحت تلك التقنية مع الأعضاء البشرية، فأنها ستشكل نقلة كبيرة في مجال التبرع بالأعضاء.
وتتعرض الخلايا الفردية التي يتكون منها العضو البشري للموت، حال انتزاعه من جسم الانسان.
وتساعد تقنية التبريد في إبطاء هذه العملية، إذ تقلل من معدل التمثيل الغذائي في الخلايا. من ناحية أخرى، أجرى جراحون في بريطانيا أول عملية زرع “كبد دافئ” في مارس/ آذار 2013، وتعتمد على حفظ العضو داخل جهاز خاص يوفر له درجة حرارة الجسم البشري. وفي التقنية الجديدة يتم أولا توصيل العضو بالجهاز الذي يمده بالغذاء، ثم يحفظ في درجة تبريد تبلغ 6 درجات تحت الصفر. ومن خلال التجارب على أكباد الفئران، فقد أمكن حفظ الأعضاء لمدة ثلاثة أيام.
وقال كوركيت أويجين، أحد الباحثين من كلية هارفارد ميديكال سكول:”إن هذه التقنية يمكن أن تؤدي إلى أنتقال الأعضاء عبر العالم لاستخدامها فى تلك العمليات.” وأضاف “سيؤدي هذا لتحقيق توافق أفضل للأعضاء عند التبرع بها، وهو ما سيقلل من امكانية رفض العضو البشري بعد فترة طويلة من زراعته أو مضاعفات حدوث ذلك. وهو ما يعد أحد أكبر مشكلات زراعة الأعضاء.” وذكر أويجين أيضا أن هناك أعضاء لا تستخدم، لأنها لا تحتفظ بصلاحيتها حتى الوصول لطاولة العمليات، لكنها قد تصبح مناسبة إذا ما تم حفظها بتقنية التبريد الجديدة. وقال “هذه التقنية قد تقضي على مشكلة انتظار الأعضاء، الا أن هذا يعد تفاؤلا كبيرا”. بحسب بي بي سي.
ومازالت التقنية الجديدة بحاجة للمزيد من التجارب، للوقوف على إمكانية استخدامها لحفظ كبد بشري يزن 1.5 كيلوجرام، مثلما نجحت مع كبد فأر يزن عشرة جرامات فقط. ويعتقد الباحثون أن التقنية الجديدة يمكن الاستفادة بها مع أعضاء أخرى كذلك. وتقول روزماري هانزكر، من معهد الولايات المتحدة الوطني للطب الحيوي والهندسة الحيوية “من المثير رؤية هذا الانجاز على الحيوانات الصغيرة من خلال إعادة مزج وتحسين التكنولوجيا الحالية.” “كلما تمكننا من اطالة فترة الأعضاء المتبرع بها، كلما زادت فرص المرضى فى الحصول على أنسب الأعضاء بالنسبة لهم، وزاد استعداد المرضي والأطباء للجراحة.” وأضافت إن هذه خطوة هامة في الممارسة المتقدمة لتخزين الأعضاء البشرية وتهيئتها للزراعة.
منظم ضربات القلب
على صعيد متصل نجح الباحثون في تحويل الخلايا العضلية العادية للقلب الى خلايا متخصصة تسهم في تنظيم ضربات القلب وذلك بالاستعانة باسلوب للعلاج الجيني يتوقعون ان يصبح بديلا لزرع اجهزة الكترونية تقوم بهذه المهمة. وشملت الدراسة التي أوردتها دورية ساينس للطب الوظيفي حيوانات تجارب من الخنازير التي تعاني من حالة مرضية تتسم ببطء ضربات القلب. ومن خلال حقن جين بشري في منطقة معينة من التركيب التشريحي للقلب تمكن الباحثون من اعادة برمجة خلايا عضلة القلب لتصبح نوعا من الخلايا التي تنبعث منها نبضات كهربية تعمل على تنظيم ضربات القلب.
بذلك يكون خبراء علاج أمراض القلب بمعهد سيدارس-سايناي في لوس انجليس قد ابتكروا خلايا “بيولوجية تنظم ضربات القلب” تتولى استعادة المعدل الطبيعي لضربات القلب في الخنازير. وحققت هذه العملية نفس نتيجة زرع منظم الكتروني لضربات القلب يتولى ارسال نبضات الى القلب في حالة حدوث بطء او خلل في وظائفه.
وقال ادواردو ماربان مدير معهد سيدارس-سايناي لعلاج أمراض القلب والمشرف على هذه الدراسة للصحفيين “يبشر هذا التطور بعهد جديد في مجال العلاج الجيني تستخدم فيه الجينات لاصلاح خلل وظيفي غير انه يقوم بالفعل بتحويل نوع من الخلايا الى نوع آخر لعلاج الأمراض.” ويشير الباحثون الى ان قلب الخنزير يشبه قلب الإنسان الى حد كبير.
وقال يوجينيو سينجولاني مدير عيادة أمراض القلب الوراثية ولغط القلب إنه اذا سارت الأمور على ما يرام في الدراسات الخاصة بهذه العملية لدى الحيوانات ومدى فاعليتها وسلامتها على المدى الطويل “نتعشم ان نتمكن من بدء تجارب على البشر خلال ثلاث سنوات.” وفكر العلماء في استخدام هذه الطريقة في باديء الأمر لمساعدة من يعانون من اضطراب ضربات القلب وعدم انتظامها ممن لا يستطيعون إستخدام منظم ضربات القلب بسبب مضاعفات تتعلق بالجهاز مثل العدوى أو في حالة اصابة أجنة داخل الرحم ببطء ضربات القلب وهو ما يستحيل معه تركيب منظم ضربات القلب. بحسب رويترز.
ويقول الباحثون إن بالامكان الاستعانة بهذه الطريقة مستقبلا على نطاق واسع لعلاج المرضى كبديل واقعي عن منظم ضربات القلب. وقال ماربان إن نحو اثنين في المئة من عمليات زرع المنظم تنجم عنها عدوى تستلزم العلاج. وفي الولايات المتحدة وحدها يتم تركيب 300 ألف منظم سنويا. وقال سينجولاني “بدلا من الاضطرار لزرع جهاز معدني يتعين استبداله بصورة منتظمة وقد يفشل او يصاب بعدوى سيكون بالامكان يوما ما حقن المرضى بجين وحيد يحقق لهم الشفاء الدائم من بطء ضربات القلب.”

المصدر

 “الاحتفال “باليوم العالمي لإطالة الحياة

في 1 أكتوبر, يحتفل العالم “باليوم العالمي لكبار السن” للامم المتحدة
نحن, باحثون و نشطاء إطالة الحياة من حول العالم, نقترح الاحتفال في هذا الوقت “باليوم العالمي لإطالة الحياة”
“يوم إطالة الحياة” يدعو الي النهوض بإطالة الحياة الصحية لجميع السكان من خلال البحث العلمي, و الصحة العامة, و الدعوة و النشاط الاجتماعي. “يوم إطالة الحياة” لن يكون حول مبدأ عدم المبالاة و الحيادية حول “التقدم في السن” بعد الآن, و لكنه سوف يشدد علي إشكاليات الشيخوخة كما انه سوف يكون مصدر للأمل. يمكننا ان نقول بوضوح و صراحة: عملية تدهور الشيخوخة مشكلة خطيرة, بالنسبة للفرد و للمجتمع, في حين ان تحقيق طول الحياة بصحة جيدة من قبل السكان هو حلها. هما ليسا نفس الشيء!
العملية المنهكة للشيخوخة هي السبب الجذري لأغلبية الامراض المزمنة التي تصيب سكان العالم. هذه العملية تتسبب في اكبر نسبة من العجز و الوفيات, و يجب التعامل معها وفقا لذلك. المجتمع يحتاج الي تكريس الجهود نحو علاجها و اصلاحها, كما هو الامر مع اي سبب آخر من اسباب العجز.
نحن ندعو الي تعزيز و تسريع البحوث الطبية الحيوية, الاساسية و التطبيقية, كما ندعو ايضا الي تطوير التدابير التكنولوجية, و الصناعية, و البيئية, و التعليمية, و الصحة العامة, الموجهة بالتحديد ضد عملية الشيخوخة المنهكة و لإطالة الحياة الصحية. إذا تم اعطائها الدعم الكافي, يمكن لمثل هذه التدابير ان تزيد متوسط العمر الصحي للسكان المسنين, فترة إنتاجيتهم, مساهمتهم في تنمية المجتمع و الاقتصاد, و كذلك شعورهم بالسعادة, و الهدف في الحياة و تقدير قيمتها.
نحن نقترح الاحتفال “باليوم العالمي لإطالة الحياة” اثناء “اليوم العالمي لكبار السن” – للمساعدة في تغيير موقف الجمهور نحو الشيخوخة من سلبي او غير مبال الي إجابي و إستباقي!
نأمل منكم دعم جهودنا.

 

 

 

مصر 2023

Originally posted at http://longevityegypt.wordpress.com

بسم الله الرحمن الرحيم

أولاهذا ليس “حزب” سياسي، لكن بالرغم من ذلك لا يخشي الانخراط في المجال السياسي ليجلب تغيير إيجابي بوسائل سلمية و قانونيةو ثانياانا مجرد شخص عادي يملك رؤية لمستقبل بلده سواء كانت رؤية خيالية او قابلة للتطبيق هذا يعود الي “الشعب المصري” و من بعده صناع القرار

انا مهتم بالمستقبلبل مهووس تماما بالمستقبلو ابحث و ادرس في العلم بشكل مستقلو مهتم بشدة بالطب و التكنولوجياخصوصافي المستقبلانا من أنصار نظرية “قانون التسارع الاسترجاعي” و هي ببساطة انه إذا استمر العلم في التقدم بنفس المعدل فأنه سوف يتطور بشكل متضاعف في وقت قصير و يستمر في التطور بشكل اسرع في كل لحظةحتي ان يصل الي نقطة الذروة التي تسمي “الطفرة التكنولوجية” و هي ثورة علمية سوف تغير الانسان الي الابد.

علي أي حالانا كما قلت شخص عاديو لا مانع عندي بالتعارف الي اشخاص مثلي مهووسون بالمستقبلو انا علي اتم استعداد بتوفير أي معلومات عن شخصيتي او حتي ترتيب مقابلة و هذا هدفي في النهاية.

اما حزب إطالة الحياة المصريهو مجموعة مصرية تماما و مبنية بجهود مصرية خالصةو لكنه جزء من حركة عالمية أنشئت للناشطين في مجال إطالة الحياةنحاول جميعا و معا ان نجلب للعالم علاج للشيخوخة و إعطاء الانسان حياة طويلة بصحة جيدةما تفعله بهذه الحياة هو عائد ليكنحن ندرك صعوبة مهمتنا و لكننا لن نيأس من تحقيق قضيتنا.

هدفنا الأساسي هو نهاية الشيخوخةاما ما يلي مجرد “مسودة” او “أفكار أولية” لأهداف الحزب و نبذة عن الفلسفة العامة للحزب و ما يمكن تحقيقهإذا كنت تتفق معياتصل بي عن طريق المجموعة الالكترونية علي النت: https://www.facebook.com/groups/LongevityEgypt/

————————————————

بناء مؤسسة للبحث العلمي في علم الشيخوخةو القيام بتجارب للبحث عن علاج لإبطاء تأثير الشيخوخة و القضاء عليها تماما

بناء مصنع (او مصانعمتطور لصناعة الرفاق الصناعيين او الانسان الآلي

بناء إنسان آلي للتنقيب و البحث عن كنوزنا المفقودة من آثار حضارة المصريين القدماءالتخلص من الاعتماد المطلق علي العالم الخارجي في التنقيب عن الآثار في بلدناو ذلك لا يعني عدم التعاون مع الدول الاخريبل يعني ببساطة الاعتماد علي انفسنا في التنقيب عن آثارنا

استخدام العلم في حل المشكلة الاقتصادية و تفادي التفكير النمطييمكننا ان نستخدم العلم الحالي في بناء اقتصاد قوي ثابتيجب ان نبذل طاقتنا في تسديد الديون المتراكمة منذ عشرات السنينبإستخدام العلم و الإرادة ذلك الهدف يكون سهل التحقيق

إنشاء مؤسسة علاجية هدفها البحث عن علاج لمرض الشيخوخة و توعية كبار السن بأحدث اساليب الحفاظ علي الصحة و تقديم حلول مؤثرة حتي يستمتع اكبر قدر من كبار السن بحياتهم بصحة جيدة

الاندماج مع العالم الخارجيبالتعاون و المشاركةالاستفادة من التقدم الذي حققه العالم و تنمية روح الاخاء بين جميع سكان الارض.

تطوير قطاع السياحة بإعتباره مصدر رئيسي للدخل القوميتشجيع العالم الي زيارة مصر و تسهيل الرحلات السياحية اليها.

نسف النظام التعليمي القديم و بناء نظام جديدمبني علي احدث النظم التعليميةيجب ان يكون النظام التعليمي الجديد مؤسس علي احدث النظريات العلمية و يقدم تعليم ديني سليم و دنيوي ايضاليبني اجيال من الرجال (و النساءالقادرين علي الاستمرار في بناء العملاق المصري

استغلال التكنولوجيا الحديثة في تطوير القوات المسلحة او الجيشفإن جميع الجيوش القوية في العالم تعتمد علي العلم في انتاج اسلحة اقوي و ارخص و ذلك للدفاع عن النفس في حالة العدوان سواء خارجي او داخلييمكن للجيش الاستفادة القصوي من التكنولوجيا الحديثة في جميع اختصاصتهيعتمد امن اي بلد علي قوة جيشها

تقريبا كل المشاكل يمكن حلها بإستخدام التكنولوجيا التي هي فعلا هبة من الله للبشريبقي “مشكلة” واحدة اتصور ان التكنولوجيا لن تتمكن من حلها و هي الطبيعة البشريةعلي سبيل الجدال فقط لا غيرفإن التكنولوجيا و ان كانت عصا سحرية تحقق المعجزاتفإنها تقف عاجزة امام سوء استغلال الانسان لهايجب ان نفهم انها اداة صنعناها بالعقل و المجهود بإذن من اللهو لكن لن تفلح التكنولوجيا في حل مشاكلنا إذا كنا نحن أنفسنا دائما نبحث عن الطريق الاقصر و نرفض بذل اي مجهودالتكنولوجيا التي تستعبد شعبهايكون عدمها افضل من وجودها

والله الموفق و المستعان

 

 

 

طول العمر

ندعو إلى تطوير طول العمر الصحي لجميع السكان من خلال البحث العلمي، والصحة العامة، والدعوة والنشاط الاجتماعي. ونحن نؤكد ونعزيز النضال ضد العدو الرئيسي لطول العمر الصحي – عملية الشيخوخة.

ان عملية الشيخوخة مصدر معظم الأمراض المزمنة التي يعاني منها سكان العالم. تؤدي هذه العمليةالى أكبر نسبة من العجز والوفاة، ويجب أن يعامل وفقا لذلك. يحتاج المجتمع إلى تكريس الجهود نحو العلاج والتصحيح، كما هي الحال لأي مرض مدي اخرى .

تعتبرمشكلة الشيخوخة خطير ومهدد. و على رغم من ذلك، نحن غالبا ما نشهد النسيان الكامل تقريبا حول واقعها وشدتها. هناك ميل بطيء لتجاهل المستقبل، لإلهاء العقل من الشيخوخة والموت من الشيخوخة، وحتى إلى تقديم الشيخوخة والموت في ضوء مضللة، اعتذاري والطوباوية. وفي الوقت نفسه، هناك اعتقاد باطل مفادها أن الشيخوخة هي عملية لا يرحم ولا يمكن السيطرة عليها تماما. هذا الاستهتار في المشكلة وهذا العجز في مواجهة الحالة لا تساهم في تحسين رفاه المسنين وطول العمر الصحي. هناك حاجة إلى تقديم المشكلة في حدتها وأهميتها الكاملة والعمل لحلها أو التخفيف بافضل ما لدينا من القدرات.

ونحن ندعو إلى رفع الوعي العام لمشكلة الشيخوخة في نطاقه الكامل. ندعو الجمهور إلى التعرف على هذه المشكلة الحادة وتكريس الجهود والموارد – بما في ذلك الموارد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلمية والتكنولوجية والإعلامية – إلى التخفيف من وطأتها باقصى حد ممكن لصالح السكان المسنين، لاطالة عمرهم بشكل صحي. نحن نروج لفكرة أن النضج العقلي والروحي والزيادة في طول العمر بصحة جيدة ليست مرادفا للشيخوخة وتدهور.

ندعو إلى تعزيز وتسريع البحوث الطبية الحيوية الأساسية والتطبيقية، فضلا عن تنمية التكنولوجية والصناعية والبيئية والتدابير التعليمية و الصحة العامة ، موجهة خصيصا لطول العمر الصحي. إذا ما أعطيت الدعم الكافي، يمكن لمثل هذه التدابير أن تزيد متوقع متوسط العمر الصحي للسكان المسنين، والفترة إنتاجيتهم، ومساهمتهم في تنمية المجتمع والاقتصاد، فضلا عن شعورهم بالتمتع، والغرض وتقييم الحياة.
نحن ندعو إلى اعطاء الحد الاقصى من الدعم الشعبي والسياسي للتطور المعاير العلمية لتمديد الحياة الصحي الدعم الذي تستحقه، وليس فقط من قبل المجتمع المهني ولكن أيضا من قبل الجمهور الواسع.